تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
قلت : وهذا بعد أن قال السيد المذكور عليه السلام ما معناه : إن أبا عبد اللّه محمد بن علي [ 117 - ب ] بن عبد الرحمن الحسني اعتمد في جمعه ( للجامع الكافي ) على مذهب الإمام القاسم بن إبراهيم عالم آل محمد ، وأحمد بن عيسى فقيههم ، والحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي الذي شهرته بالكوفة في العترة كأبي حنيفة في فقهائها ، ومذهب محمد بن منصور علامة العراق وإمام الشيعة بالاتفاق ، قال : وإنما اعتمد صاحب ( الجامع الكافي ) على مذاهب هؤلاء لأنه رأى الزيدية في العراق [ 107 أ - أ ] يعولون على مذاهبهم وأنه ذكر - يعني صاحب ( الجامع الكافي ) - أنه جمعه من نيف وثلاثين مصنفا من مصنفات محمد بن منصور المرادي « 1 » . انتهى . قلت « 2 » : فإذا تقرر هذا فاعلم أن هؤلاء الأربعة الأئمة الذين اختارهم صاحب ( الجامع الكافي ) للوجه الذي ذكره من تعويل علماء الزيدية في العراق على مذاهبهم فإن جميعهم قال بإمامة الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام . فأما الإمام أحمد بن عيسى عليه السلام فقد سبقت رواية اجتماعه هو وجبلا العلم والفضل وإماماه : الحسن بن الحسين بن زيد بن علي ، وموسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بالإمام القاسم بن إبراهيم عليهم السلام في منزل محمد بن منصور المرادي [ والإمام أحمد بن عيسى ] « 3 » بالكوفة ومبايعتهم له ( وتقديمهم له ) « 4 » . وأما الحسن بن يحيى بن الحسن بن زيد بن علي عليه السلام ومحمد بن منصور
هامش
( 1 ) الفلك الدوار ص ( 59 ، 60 ، 61 ، 62 ) . ( 2 ) في ( ب ) : قال . ( 3 ) ساقط في ( أ ) . ( 4 ) ساقط في ( ب ) .