ترجمة المتوكل العباسي ما لفظه : وكان في أيامه القاسم بن إبراهيم عليه السلام قد وجبت طاعته على الأمة لأنه عاصر منهم جماعة وهو يدعو إلى اللّه - عز وجل - من أيام الرشيد إلى أيام المتوكل إلا أن الإمام في أيام الرشيد كان يحيى بن عبد اللّه صاحب الديلم عليه السلام وكانت وفاة القاسم بن إبراهيم عليه السلام سنة ست وأربعين ومائتين وله سبع وسبعون سنة ، وكان في هذه المدة أيضا أحمد بن عيسى فقيه آل الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم « 1 » .
قلت : ولم أبسط في تحقيق هذه الجملة هنا وإن لم يكن القصد تحقيق ما سبيله هذا إلا أنه يتحصل من معرفتها فوائد منها : تقرير ما تقدم من الإشارة أن الإمام القاسم بن إبراهيم أدرك أيام الإمام يحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن صاحب الديلم عليه السلام وأنه كان من جملة دعاته وهو - أي الإمام يحيى بن عبد اللّه عليه السلام ممن أدرك الإمام الحسين الفخي وجميع إخوته الأئمة محمد وإبراهيم وإدريس وسليمان وموسى ، وأدرك أيضا ابن عمه جعفر بن محمد وهو عليه السلام وصي جعفر بن محمد مع ولده موسى الكاظم ، وأدرك أيضا عليه السلام عدة من بني أعمامه من أولاد الحسن والحسين ، وأدرك أيضا عليه السلام [ 108 ب - أ ] والده عبد اللّه بن الحسن لأنه عليه السلام تعمر من أيام السفاح العباسي أو من قبله أيضا إلى شطر من خلافة هارون الرشيد [ 119 - ب ] .
قلت : فما يبعد ( أيضا ) « 2 » أنه أدرك الإمام زيد بن علي عليه السلام وقد عرفت أن أباه عبد اللّه « 3 » بن الحسن والإمام زيد بن علي أبو سبطين من أسباط العترة .
هامش
( 1 ) الشافي ( 1 / 279 ) .
( 2 ) ساقط في ( ب ) .
( 3 ) في ( أ ) : أبا عبد اللّه .