منهم كأولاده النجباء الفضلاء الأئمة عليهم السلام كمحمد [ 107 ب - أ ] والحسن والحسين وسليمان وغيرهم من العترة ، كالحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي عم يحيى بن عمر الخارج بالكوفة ، ويحيى بن الحسين « 1 » بن جعفر بن عبيد اللّه صاحب كتاب ( الأنساب ) وله إليه مسائل .
ومن الفقهاء العلماء كمحمد بن منصور المرادي ، ومنهم يحيى بن عبد اللّه بن موسى القومسي العلوي الذي أكثر الناصر للحق عليه السلام الرواية عنه ، ومنهم محمد بن موسى الخوارزمي العابد وروى عنه فقهاء كثيرون وعلي بن جهشيار وأبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن الحسن بن سلام الكوفي صاحب فقه كثير وروايات غزيرة فلم يختلف من خالفه ولا من وافقه في زهده - عليه السلام .
قال - عليه السلام : ومن أحب أن يعرف طريقته فيه فلينظر في كتابه في سياسة النفس أو في كتابه المسمى ( كتاب الهجرة ) وكان داعيا لأخيه محمد بن [ 118 - ب ] إبراهيم عليهما السلام بمصر والمغرب فلما بلغته وفاته دعا إلى نفسه وبث الدعاة في الآفاق وهو في حال الاستتار ، فأجابه عالم من الناس من بلدان مختلفة وجاءته بيعة أهل مكة والمدينة والكوفة وأهل الري وقزوين وطبرستان وتخوم الديلم وبيعة أهل العدل والتوحيد من أهل البصرة والكوفة والأهواز ، وحثوه على الظهور وأمر جماعة من دعاته وبني عمه وغيرهم إلى بلخ والطالقان والجورجان ومروالروذ ، فبايعه كثير من فضلاء أهلها وسألوه « 2 » أن ينفذ إليهم بولد له ليظهروا الدعوة فانتشر الخبر بذلك قبل التمكن فوجهت الجيوش في طلبه - عليه السلام - فألجأه ذلك إلى الجولان في البلدان ، فدخل اليمن
هامش
( 1 ) في الشافي : الحسن .
( 2 ) في ( أ ) : وسألوا .