لمذهب [ 108 - ب ] المأسوس هل كان بناؤه « 1 » على وجه مشروع أم هو أمر مبدوع ؛ فإذا عرف أن كل « 2 » مسألة منه أصل من أصول [ أحكام ] « 3 » الشرائع المعتمدة على الوجه الذي أمر به الشارع وقصده زالت حينئذ كل شبهة قادحة في الفؤاد ، وسكن الروع والحمد لرب العباد .
قلت : وقد خرجنا عن المقصود فلنعد إلى تمام ذكر أولئك الأئمة الذين هم على الناس شهود ، فنقول :
وإن منهم الإمام أبي الفضل الملقب بالثائر في اللّه صاحب الجيل ، وهو :
جعفر بن محمد بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وكان أفضل أهل زمانه ونقطة بيكار أهل أوانه « 4 » ، ثم ولده الإمام أبي الحسين مهدي بن أبي الفضل وهو يلقب أيضا بالثائر في اللّه ، ثم أخوه الإمام أبي القاسم الحسين بن جعفر الملقب أيضا بالثائر في اللّه .
[ الأخوان : المؤيد باللّه وأبو طالب ]
ثم الإمام الأعظم ، والطود الشامخ الأشم ، الذي لم يكن زيديا إلا وله الفضل عليه ، ويميل إلى ما مال إليه ، نسيج وحده ، وفريد عصره ، الذي جمع اللّه فيه محاسن جميع أهل الفضل ، وله بقبول محاسنهم الفضل ، أمير المؤمنين [ المؤيد باللّه ] « 5 » أبي الحسين : أحمد بن الحسين بن هارون [ بن الحسين ] « 6 » بن
هامش
( 1 ) في ( أ ) : مبناه .
( 2 ) في ( أ ) : لكل .
( 3 ) ساقط في ( أ ) .
( 4 ) الشافي ( 1 / 328 ) .
( 5 ) ساقط في ( أ ) .
( 6 ) ساقط في الأصول ، وما أثبتناه من التحف شرح الزلف .