بابن النجار الرازي ، وكان من بيت العلم والرئاسة ، وأبو منصور بن شيبة الفرزادي ، وكان من أتباعه الإمام العظيم ، والعالم الخطير ، المجتهد الفاضل « 1 » ، مصنف كتاب ( شرح الأصول ) مانكديم المعروف بابن الأعرابي القزويني الخارج بلنجا بعد المؤيد باللّه ، ومنهم الشريف الزاهد العابد أبو جعفر الزيدي ، وكان - عليه السلام - قد أراد استخلافه فأبى لانقطاعه إلى العبادة واشتغاله بالوظائف ، ومنهم أبو القاسم بن تال وهو الذي جمع كثيرا من العلوم ، ومنهم أبو بكر الموحدي القاضي قرأ عليه فقه الزيدية ، ومنهم أبو إسحاق « 2 » الخطيب الأشكري ، ومنهم أبو الحسين الأنسكوي ، ومنهم أبو علي السيد الفاضل الشريف من ولد الناصر وكان خليفته بجيلان ، ومنهم أبو عبد اللّه : الحسين بن محمد بن شاه سربيجان ، ثم قال عليه السلام [ 109 - ب ] : فهؤلاء الذين ذكرناهم من الأئمة المتبوعين ، والفضلاء المشهورين دون من يلحق بهم من طبقات العلماء والفضلاء ، فإن ذكرهم يطول به الكتاب .
قال عليه السلام : وكان له من الورع والاحتياط ما لم يكن لغيره من أئمة الهدى عليهم السلام ( فبلغ من ذلك حدا يقصر العباد عنه ) « 3 » والفهم والإحاطة به .
ثم قال - عليه السلام - في ( الشافي ) أيضا : ثم أخوه أمير المؤمنين الناطق بالحق المبين ، أبي طالب [ 101 ب - أ ] : يحيى بن الحسين بن هارون [ بن الحسين ] « 4 » بن محمد بن هارون بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن
هامش
( 1 ) في الشافي : الإمام العالم السيد الكبير الفاضل .
( 2 ) في الشافي : أبو يوسف .
( 3 ) ورد في الشافي بلفظ : فبلغ في ذلك إلى حد تقصر العبارة عنه .
( 4 ) ساقط في أصولي ، وما أثبتناه من الشافي .