فائدة :
وقال ابن الإمام عليه السلام في ( الغاية وشرحها ) : وذهب جل أصحابنا والمعتزلة والحنابلة أنه يمتنع شرعا خلو الزمان عن مجتهد لقوله من كلام طويل « لا تخلو الأرض من قائم « 1 » للّه بحجة إما ظاهرا مكشوفا [ 104 - ب ] أو خائف مغمورا » . « 2 » انتهى كلامه عليه السلام .
تنبيه : [ في الكلام عمن ينتسب إلى العترة ويتبع العامة ] :
إن قلت : إنا نجد من يدعي تدريج نسبه إلى أب سبط من أسباط العترة الاثني عشر « 3 » التي قد عرفتهم مما سبق وهو تابع للعامة [ 97 ب - أ ] في مذاهبه ولا يؤبه لأقوال سلفه وأهل منصبه .
قلت : أما في الزمان السابق فقال المنصور باللّه - عليه السلام - في جوابه على مثل هذا إن مثل هذا يبعد وإن وقع على بعد فقد تقدم قوله : قد سبق إجماع العترة قبله إذا كان له قول ( أو ) « 4 » أقوال يخالف بها جميع أقوالهم أو يخرق إجماعهم فلا يؤبه لما كان كذلك « 5 » .
قلت : وأما في زماننا المتأخر هذا فقد رأينا ممن يزعم أن نسبه كذلك عدّه وله ميل إلى مذاهب العامة وذلك لأسباب وهي : إما لدخل في النسب وإما لدخول فيهم بغير « 6 » سبب ، فكثير ممن هو هكذا يتصعب عليه تدريج نسبه على
هامش
( 1 ) في ( ب ) : صائم .
( 2 ) غاية السئول ( 2 / 666 - 667 ) .
( 3 ) في الأصول : الاثنا عشر .
( 4 ) ساقط في ( ب ) .
( 5 ) ينظر الشافي ( 2 / 119 ) .
( 6 ) في ( ب ) : لغير .