تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
يرويها المؤالف والمخالف بهذا شاهدة وبما أشرنا إليه ناطقة « 1 » ، ولو لم يكن منها إلا ما رواه الشريف الرضي الموسوي عليه السلام في ( نهج البلاغة ) الذي قد أجمع العدلية من شيعتها ومعتزليتها ومن وافقها في التوحيد والعدل من حنفيتها وشافعيتها ومالكيتها وحنبليتها وغيرهم من أهل الإنصاف الصادقين أن ما حواه دفتر الكتاب المعرف المسمى ب ( نهج البلاغة ) الذي جمعه الشريف الرضي من كلام أمير المؤمنين كرم اللّه وجهه في الجنة ومأخذ ذلك منه ظاهرة غير غامرة « 2 » ؛ ولو لم يكن فيه إلا قوله - عليه السلام - : « إن في أيدي الناس حقا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وعاما وخاصا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما ، ولقد كذب على رسول اللّه على عهده « 3 » حتى قام خطيبا فقال : « من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار » وإنما أتاك « 4 » بالحديث أربعة رجال ليس لهم خامس : رجل منافق مظهر الإيمان متصنع بالإسلام لا يتأثم « 5 » ولا يتحرج يكذب على رسول اللّه متعمدا ، فلو علم الناس أنه منافق لم يقبلوا منه « 6 » ولم يصدقوا قوله « 7 » ولكنهم قالوا : صاحب رسول اللّه رآه وسمع « 8 » منه [ ولقف عنه ] « 9 » فيأخذون
هامش
( 1 ) في ( ب ) : نطقه . ( 2 ) في ( ب ) : عائره . ( 3 ) في الأصل : في حياته ، وما أثبتناه من نهج البلاغة . ( 4 ) في الأصل : جاءك . وما أثبتناه من النهج . ( 5 ) في الأصل : لا يبالي . وما أثبتناه من النهج . ( 6 ) في نهج البلاغة : لا يقبلوا منه . ( 7 ) في الأصل : يصدقونه . وما أثبتناه من النهج . ( 8 ) في ( أ ) : وسمعه . ( 9 ) ساقط في الأصل ، وما أثبتناه من النهج .