تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
والثالث : المعتق - بكسر عين الكلمة . والرابع : المعتق - بفتحها . والخامس : ابن العم قال اللّه تعالى :
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي
[ مريم : 5 ] يعني بني عمي ، ومنه قول الشاعر :
مهلا بني عمنا مهلا موالينا * لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا
والسادس : الناصر ، قال اللّه تعالى :
وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ
[ التحريم : 4 ] يريد ناصره ، وقال تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
[ محمد : 11 ] يريد لا ناصر لهم . والسابع : المتولي - لتضمن الجريرة « 1 » وتحويز الميراث . والثامن : الحليف ؛ قال الشاعر :
موالي حلف لا موالي قرابة * ولكن قطينا يتبعون الأتاويا « 2 »
والتاسع : الجار ، قال الشاعر : مولى اليمين ومولى الجار والنسب والعاشر : الإمام السيد المطاع . وهذه الأقسام التسعة بعد الأولى إذا تؤمل المعنى فيها وجد راجحا إلى معنى الأولى ومأخوذا منه لأن مالك الرق لما كان أولى بتدبير عبده من غيره كان لذلك مولاه دون غيره ، والمعتق لما كان أحق وأولى بميراث المعتق دون غيره كان لذلك مولاه دون غيره ، والمعتق لما كان أولى بمعتقه في تحمّل جريرته
هامش
( 1 ) الجريرة : الذنب والجناية . ( 2 ) القطين : جمع قاطن وهو الخادم ، والأتاوي : الرجل الغريب .