قلت : وكذلك أيضا حديث المنزلة السابق ذكره « 1 » .
قلت : وقريب مما أخرج ابن الإمام أخرج المنصور باللّه - عليه السلام - في ( الشافي ) زيادة مع استكمال السند لكل حديث وبين الكتب المخرجة منها وطرقه إليها وبيان صحة روايته لها .
قلت : وأما كتب المناقب المعروفة فما وضعها الواضعون إلا لقصد إظهار كل منقبة وفضيلة لأمير المؤمنين والعترة الطاهرين ، فالتكثير في هذا الطريق قد أغنى عنه الظهور والتواتر ؛ وإنما الغرض كل الغرض هنا في تبيين وجه الدلالة وكيفيتها ( ونحو ذلك ) « 2 » فنقول - وباللّه الاستعانة ونسأله التوفيق والإصابة - :
قال المنصور باللّه - عليه السلام - آخر الكراس الرابع من أول الجزء الأول من ( الشافي ) « 3 » بعد أن أكمل ما أراده من رواية حديث الغدير ما لفظه : « اعلم أن لفظ مولاي في اللغة تنقسم إلى عشرة أوجه « 4 » :
أوله « 5 » : الأولى وهو الأصل والعماد الذي ترجع إليه المعاني في سائر الأقسام .
ثم اعلم أن أهل اللغة ومصنفي العربية قد نصوا [ 42 أ - أ ] على أن لفظ مولى يفيد الأولى وفسروا ذلك في كتبهم من كتاب اللّه تعالى ومن أشعار العرب ، فأما الكتاب العزيز فإن أبا عبيدة « 6 » [ معمر ] بن المثنى وهو مقدم في [ علم ] « 7 » العربية غير مطعون عليه في معرفتها قد ذكر في كتابه المتضمن تفسير غريب القرآن
هامش
( 1 ) نفسه ( 2 / 40 - 45 ) .
( 2 ) ساقط في ( ب ) .
( 3 ) الشافي ( 1 / 118 - 122 ) .
( 4 ) العمدة ص ( 112 - 119 ) وفيه : قال يحيى بن الحسن في بيان معنى لفظ المولى . . . إلخ ما هنا .
( 5 ) في ( ب ) : الأول .
( 6 ) في ( ب ) : قال أبي عبيدة .
( 7 ) ساقط في ( أ ) .