يقصر على سببه حسب ما تحتمله قواعد أصول الفقه ، وسنأتي - إن شاء اللّه - ببعض بينة على ذلك بما يحتمله المقام ولولا خشية الإطالة لجمعت منها عدة مما كانت في مواضع متفرقة لأسباب مختلفة وقد احتوى هذا المجموع فيما سبق منه وما يلحق على عدة منها على هذه الصفة أيضا فهي « 1 » تغني وتكفي واللّه سبحانه وتعالى الهادي فهو حسبي .
[ حديث الغدير ] الدليل الثاني :
ما دل عليه حديث الغدير وهو قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » « 2 » .
قلت : وعتب عليه إضافته إلى غدير خم لأنه كان البيان التام به فيه وإلا فقد قاله مرارا [ 39 أ - أ ] في غيبة أمير المؤمنين - عليه السلام - ( وفي حضرته ) « 3 » في حال إقامتهما - صلوات اللّه عليهما - في المدينة وفي حال سفرهما إلى مكة
هامش
( 1 ) في ( أ ) : فيها .
( 2 ) حديث الغدير من الأحاديث المتواترة المشهورة ، وهو من الشهرة بمنزلة غزوات النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم الظاهرة المشهورة وأحواله المعروفة وحجة الوداع نفسها التي قيل فيها الحديث بعد فراغه صلى اللّه عليه وآله وسلم من الحج ورجوعه ، إلى المدينة بعد ذلك ، وقد أخرجه الجم الغفير من علماء الحديث ومن ذلك على سبيل الاختصار :
الترمذي ( 5 / 591 ح 3713 ) ، ابن ماجة ( 1 / 43 ح 116 ) ، أحمد في المسند ( 5 / 355 ح 18011 ) ، وص ( 501 ح 18838 ) ، الكوفي في المناقب ( ينظر الجزء الخاص بالفهارس ) ، النسائي في السنن ( 5 / 30 ح 8464 ) ، الحاكم في المستدرك ( 3 / 118 ح 4576 ) وص ( 613 ح 6272 ) ، مصنف ابن أبي شيبة ( 7 / 503 ح 55 ) ، ذخائر العقبى ص ( 67 ) ، الرياض النضرة ( 3 / 114 ) ، المرقاة شرح المشكاة ( 10 / 463 ح 6091 ) ، المعجم الكبير ( 5 / 166 ) رقم ( 4969 ) ، عمدة ابن البطريق الفصل الرابع عشر ص ( 92 - 119 ) .
( 3 ) في ( ب ) : عن حصره به .