تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلوغ الأرب وكنوز الذهب في معرفة المذهب — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
موكول على ما أداه إليه اجتهاده بعد أن يوفي اجتهاده فيما اجتهد فيه إذ الاجتهاد يتبعض على الأصح حسبما يأتي بيانه - إن شاء اللّه تعالى - فأقول وباللّه الإعانة : أما ما كان في غيبة أمير المؤمنين - كرم اللّه وجهه في الجنة - ففي ذلك ما أخرجه يحيى بن الحسن بن البطريق الأسدي في عمدة الطالب في مناقب علي بن أبي طالب من فصل فنون شتى ، الفصل الأول ( منها ) « 1 » : بسنده إلى أحمد بن حنبل - رضي اللّه عنه - وبطريقه المرفوعة إلى بريدة الأسلمي أنه قال : أنه مر على مجلس وهم ينالون من علي - عليه السلام - فوقف عليهم وقال : إنه كان في نفسي على علي وكان خالد بن الوليد [ 39 ب - أ ] كذلك فبعثني رسول اللّه [ 42 - ب ] في سرية وعليها علي قاضيا فأصبنا سبيا فأخذ علي من الخمس لنفسه فقال خالد بن الوليد : دونك قال فلما قدمنا على النبي جعلت أحدثه بما كان ، ثم قلت : إن عليا أخذ جارية من الخمس وكتب رجلا بكتاب فرفعت رأسي فإذا وجه رسول اللّه قد تغير فقال : « من كنت وليه فعلي وليه » « 2 » . قلت : وأخرجه الكنجي في ( كفاية الطالب ) في الباب التاسع عشر من أبوابها من حديث [ أحمد ] بن شمذويه [ بسنده إلى ] عمران بن الحصين وقال رواه أبو عيسى الحافظ ومن حديث بن حنبل عن عبد الرزاق . قلت : وأما ما كان في حضر مما - صلوات اللّه عليهما - في المدينة المشرفة ففي ذلك ما صدره يحيى بن الحسن بن البطريق أيضا في فصل ذكر المؤاخاة من
هامش
( 1 ) ساقط في ( ب ) . ( 2 ) أحمد في المسند ( 4 / 437 ) ، الحاكم في المستدرك ( 3 / 119 ح 4579 ) ، مسند أبي داود الطيالسي ص ( 111 ح 829 ) ، حلية الأولياء ( 4 / 294 ) ، خصائص النسائي ( 87 ) ، كنز العمال ( 6 / 399 ) ، الغدير ( 3 / 216 ) ، والترمذي في سننه ( 5 / 590 ح 3712 ) ، خصائص النسائي ضمن السنن ( 5 / 132 ح 8474 ) ، الرياض النضرة ( 3 / 115 ) ومصادر أخرى عديدة .