تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
الذي كان قبله » « 1 » . وعن أبي عبد الله أنّه دعا أبا الحسن عليه السّلام يوما فقال لنا : « عليكم بهذا والله صاحبكم بعدي » « 2 » . وعن أبي الحسن عليه السّلام أنّه قال : « إنّ ابني عليّا أكبر ولدي وأبرّهم عندي وأحبّهم إليّ وهو ينظر معي في الجفر ، ولم ينظر فيه إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ » « 3 » . وعن محمد بن إسحاق بن عمّار أنّه قال : قلت لأبي الحسن الأوّل : ألا تدلّني إلى من آخذ عنه ديني ؟ فقال : « هذا ابني عليّ » « 4 » ، وعن معمر بن خلّاد ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام وذكر شيئا ، فقال : « ما حاجتكم إلى ذلك هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني - وقال - : إنّا أهل البيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذّة بالقذّة » « 5 » . وعن الخيراني ، عن أبيه أنّه قال : كنت واقفا عند أبي الحسن بخراسان ، فقال قائل له يا سيّدي ! إن كان كون فإلى من ؟ قال : « إلى أبي جعفر عليه السّلام ابني » ، فكأنّ القائل استصغر سنّ أبي جعفر عليه السّلام فقال أبو الحسن عليه السّلام : « إنّ الله - تبارك وتعالى - بعث عيسى بن مريم رسولا نبيّا صاحب شريعة مبتدؤه في أصغر من السنّ الذي فيه أبو جعفر عليه السّلام » « 6 » . وعن إسماعيل بن مهران أنّه قال : لمّا خرج أبو جعفر بن محمّد عليه السّلام من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولى من خروجه ، فقلت له : جعلت فداك إنّي أخاف عليك في هذا الوجه فإلى من الأمر بعدك ، فكرّ بوجهه إليّ ضاحكا وقال : « ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة » ، فلمّا أخرج به الثانية إلى المعتصم جزت إليه ، فقلت : جعلت فداك أنت خارج فإلى من هذا الأمر من بعدك ؟ فبكى حتّى اخضلّت لحيته من الدموع ، ثمّ
هامش
( 1 ) . المصدر السابق 1 : 307 ، باب الإشارة والنصّ على أبي عبد الله جعفر بن محمّد ، ح 7 . ( 2 ) . المصدر السابق : 310 ، باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن موسى ، ح 12 . ( 3 ) . المصدر السابق : 311 ، باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن الرضا ، ح 2 . ( 4 ) . المصدر السابق : 312 ، باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن الرضا ، ح 4 . ( 5 ) . المصدر السابق : 320 ، باب الإشارة والنصّ على أبي جعفر الثاني ، ح 2 . ( 6 ) . المصدر السابق 1 : 322 ، باب الإشارة والنصّ على أبي جعفر الثاني ، ح 13 .