تحريرها ، كما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « ولو أنّ الرياض أقلام والبحر مداد والجنّ حسّاب والإنس كتّاب ما أحصوا فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » « 1 » ، ونحن لا نثني ثناء عليه وهو عليه السّلام كما أثنى على نفسه بقوله المرويّ عنه عليه السّلام : « جميع ما في الكتب السماوية في القرآن ، وجميع ما في القرآن في الفاتحة ، وجميع ما في الفاتحة في بسم اللّه ، وجميع ما في بسم اللّه في باء بسم اللّه ، وجميع ما في باء بسم اللّه في نقطة الباء وأنا النقطة » « 2 » .
وقد ينسب إليه عليه السّلام أنّه قال : « أنا آدم الأوّل ، أنا نوح الأوّل ، أنا آية الجبّار ، أنا حقيقة الأسرار ، أنا مورق الأشجار ، أنا مونع الثمار ، أنا مفجّر العيون ، أنا مجري الأنهار - إلى أن قال - : أنا الأسماء الحسنى التي أمر اللّه أن يدعى بها ، أنا ذلك النور الذي اقتبسه موسى من الهدى ، أنا صاحب الصور ، أنا مخرج من في القبور ، أنا صاحب يوم النشور ، أنا صاحب نوح ومنجيه ، أنا صاحب أيّوب المبتلى وشافيه ، أنا أقمت السماوات بأمر ربّي » « 3 » ، وقال : « أنا الذي لا يتبدّل القول لديّ ، وحساب الخلق إليّ » « 4 » .
وقال : « أنا أقيم القيامة ، أنا مقيم الساعة ، أنا الواجب له من الله الطاعة ، أنا الحي الّذي أموت وإذا مت لم أمت ، أنا سرّ اللّه المخزون ، أنا العالم بما كان وما يكون ، أنا صلاة المؤمنين وصيامهم ، أنا مولاهم وإمامهم ، أنا صاحب النشر الأوّل والآخر ، أنا صاحب المناقب والمفاخر ، أنا صاحب الكواكب ، أنا عذاب الواجب ، أنا مهلك الجبابرة الأولى ، أنا مزيل الأوّل ، أنا صاحب الزلازل والرجف ، أنا صاحب الكسوف والخسوف - إلى أن قال - : أنا الطور ، أنا الكتاب المسطور ، أنا البيت المعمور ، أنا الذي بيده مفاتيح الجنان ومقاليد النيران ، أنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الأرض والسماء ، أنا المسيح حيث لا روح يتحرّك ولا نفس تنفّس غيري ، أنا صاحب القرون الأولى ،
هامش
( 1 ) . « نهج الحقّ وكشف الصدق » : 231 ؛ « المناقب » للخوارزمي : 32 ، ح 2 ؛ « ينابيع المودّة » : 143 .
( 2 ) . « مصابيح الأنوار » 1 : 435 ، ح 84 .
( 3 ) . لم نعثر على من نسب هذا القول لأمير المؤمنين عليه السّلام .
( 4 ) . لم نعثر على من نسب هذا القول لأمير المؤمنين عليه السّلام .