قد يعرض الكمّ المنفصل للكمّ المنفصل فيكون المنفصل بالذات منفصلا بالعرض 381
إنّ الكمّ لا تضادّ فيه ، ودليله وجهان : 381
أحدهما : أنّ المنافي للضدّيّة حاصل للكمّ ، ولا تكون الضدّيّة فيه 381
في بيان وتوضيح الوجه الأوّل 381
الثاني : أنّ الشرط في التضادّ مفقود في الكمّ فلا تضادّ فيه 381
في بيان الوجه الثاني وتوضيحه 381
الكمّ بأنواعه يوصف بأنّ بعضا منه زائد على بعض 382
ويوصف الكمّ بالكثرة والقلّة ولا يوصف بالشدّة والضعف 382
الأنواع الثلاثة للكمّ المتّصل القارّ الذات قد تؤخذ باعتبارها فتسمّى تعليميّة ، وقد تؤخذ باعتبار آخر فلا تسمّى تعليميّة 382
إنّ كون الجسم تعليميّا يفارق كون الخطّ والسطح كذلك 383
مزيد من التوضيح لما تقدّم آنفا 383
في بيان أنّ هذه الأنواع بأسرها أعراض 383
في أنّه استدلّ لذلك بطريقين 383
الأوّل : عامّ في الجميع 383
في بيان تقرير الطريق الأوّل العامّ 383
الثاني : مختصّ بكلّ واحد 383
في بيان الوجه الدالّ على عرضيّة كلّ واحد من الأبعاد 384
ذهاب بعض المتكلّمين إلى أنّ السطح والخطّ والنقطة أعدام صرفة 384
ما ذكره هذا البعض من استدلالات 384
الإشكال على استدلالات المتكلّمين ومناقشتها 385
في أنّ الجنس معروض التناهي وعدمه 385
المراد بالجنس - هنا - الكمّ من حيث هو هو 385
إنّ التناهي وعدمه من الأمور الاعتباريّة 385
البحث في الكيف ، وفيه مسائل : 386
المسألة الأولى : في رسم الكيف
الأجناس العالية لا يمكن تحديدها لبساطتها 386
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 547
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٤٧