الدليل على وجود الميل الطبيعي في كلّ جسم قابل للحركة القسريّة 394
الميل والاعتماد جنس - على رأي المتكلّمين - تحته ستّة أنواع 395
من الميل ما هو متماثل باعتبار الجهات ومنه ما هو مختلف 395
اختلاف أبي هاشم وأبي عليّ في القسم المختلف من الميل 395
من أجناس الاعتماد عند أبي هاشم الثقل 395
أبو عليّ قال : إنّ الثقل راجع إلى تزايد أجزاء الجسم 396
الاعتماد يفتقر إلى المحلّ ؛ لأنّه عرض 396
ذهاب المتكلّمين إلى أنّ الاعتماد مقدور لنا 396
المراد بالاعتماد - عند المتكلّمين - هو الميل النفساني الإرادي 396
تقسيم المتكلّمين للاعتماد بالنسبة إلى ما يتولّد عنه إلى أقسام ثلاثة 397
أحدها : ما يتولّد لذاته من غير حاجة إلى شرط 397
ثانيها : ما يتولّد عنه بشرط ولا يصحّ بدونه 397
ثالثها : ما يتولّد عنه لا بنفسه بل بتوسّط غيره 397
المسألة السادسة : في البحث عن المبصرات
اللون والضوء من أوائل المبصرات 397
لكلّ واحد من اللون والضوء طرفان 398
ذهاب البعض إلى أنّ اللون لا حقيقة له 398
ما حكي عن الشيخ أنّ البياض قد يكون ظاهرا باختلاط الهواء 398
الحقّ أنّ اللون كيفيّة حقيقيّة قائمة بالجسم في الخارج 398
إنّ طرفي اللون السواد والبياض المتضادّان 398
إنّ ما عدا البياض والسواد متوسّط بينهما وليس قائما بانفراده 399
ذهاب بعض إلى أنّ الألوان خمسة 399
ذهاب ابن سينا إلى أنّ الضوء شرط وجود اللون 399
في ردّ ومناقشة مذهب ابن سينا 400
في أنّ اللون والضوء متغايران 400
في أنّ اللون والضوء قابلان للشدّة والضعف 400
إنّ الشديد في كلّ نوع مخالف للضعيف منه ومباين بالنوع 401
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 550
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٥٠