تعريفهم للجنس بالعوارض العدميّة 386
قالوا : الجنس هيئة قارّة لا يتوقّف تصوّرها على تصوّر غيرها 386
الكيف قد يعرّف بأنّه عرض لا يقتضي لذاته قسمة ولا نسبة 387
المسألة الثانية : في أقسام الكيف
إنّ أقسام الكيف أربعة 387
أحدها : الكيفيّات المحسوسة بإحدى الحواسّ الخمسة 387
الثاني : الكيفيّات النفسانيّة المختصّة بذوات الأنفس 387
الثالث : الكيفيّات الاستعداديّة التي من جنس الاستعداد 387
الرابع : الكيفيّات المختصّة بالكمّيّات المتّصلة أو المنفصلة 387
المسألة الثالثة : في البحث عن المحسوسات
المحسوسات إمّا انفعاليّات أو انفعالات 388
المسألة الرابعة : في مغايرة الكيفيّات للأشكال والأمزجة
ذهاب بعض القدماء إلى أنّ الكيفيّات نفس الأشكال 388
في توضيح حجّة القدماء 388
المحقّقون أبطلوا مقالة القدماء 389
ذهاب بعض الأوائل إلى أنّ الكيفيّات هي الأمزجة 389
تخطئة مذهب الأوائل 389
المسألة الخامسة : في البحث عن الملموسات
الملموسات منها أوائل والبواقي منتسبة إليها 389
الكيفيّات الملموسة أظهر عند الطبيعة 389
الكيفيّات الملموسة إمّا فعليّة أو انفعاليّة 390
في معنى الفعليّة والانفعاليّة 390
الكيفيّتان الفعليّتان هما الحرارة والبرودة 390
الانفعاليّتان هما الرطوبة واليبوسة 390
إنّ باقي الكيفيّات الملموسة تابعة لتلك الأربعة 390
الحرارة جامعة للمتشاكلات ومفرّقة للمختلفات والبرودة بالعكس 390
في أنّ الحرارة والبرودة كيفيّتان متضادّتان 391
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 548
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٤٨