في مذهب من قال : إنّ البرودة عدم الحرارة عمّا من شأنه أن يكون حارّا 391
في أنّ لفظة « الحرارة » تطلق على معان 391
أحدها : الكيفيّة المحسوسة من جرم النار 391
الثاني : الحرارة الموجودة في بدن الحيوان 391
كلام أفلاطون وأرسطو حول المعنى الثاني للحرارة 391
الثالث : الحرارة الحاصلة من تأثير الكواكب النّيرة كالشمس 392
الرابع : الحرارة التي توجبها الحركة 392
الرطوبة كيفيّة تقتضي سهولة التشكّل والاتّصال والتفرّق 392
نقل إيراد ودفعه 392
الجمهور يطلق الرطوبة على البلّة لا غير 392
الهواء عند الشيخ الرئيس رطب على عكس الجمهور 392
في أنّ الرطوبة واليبوسة مغايرتان للّين والصلابة 392
اللّين والصلابة من الكيفيّات الاستعداديّة 392
في تعريف اللّين والصلابة 393
الثقل كيفيّة تقتضي حركة الجسم إلى حيث ينطبق مركزه على مركز العالم 393
في أنّ الخفّة تكون عكس الثقل 393
في أنّ الثقل والخفّة من الكيفيّات الملموسة 393
في انقسام كلّ من الثقل والخفّة إلى مطلق وإضافي 393
الثقل الإضافي يقال لمعنيين 393
أحدهما : الذي في طباعه أن يتحرّك أكثر المسافة الممتدّة 393
الثاني : ما يقتضي حركة الجسم إلى المحيط والمركز في الجملة بالإضافة 393
البحث في الميل الطبيعي الذي يسمّيه المتكلّمون ب « الاعتماد » 393
انقسام الميل بانقسام معلوله إلى أصلي وعرضي 394
ينقسم الأصلي إلى طبيعي وقسري وإرادي 394
الميل هو العلّة القريبة للحركة 394
إنّ الميلين الذاتيّين المختلفين متضادّان 394
في جواز اجتماع حركتين مختلفتين أحدهما بالذات والأخرى بالعرض 394
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 549
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٤٩