تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
المسألة التاسعة : في أنّ النفس لا تفنى بفناء البدن القائلون بجواز إعادة المعدوم جوّزوا فناء النفس مع فناء البدن 357 القائلون بامتناع إعادة المعدوم منعوا فناءها مع فناء البدن 357 المشهور عن الأوائل أنّها لا تفنى 357 استدلال أصحابنا على امتناع فنائها 357 الأوائل استدلّوا بأنّها لو عدمت لكان إمكان عدمها محتاجا إلى محلّ مغاير 357 في مناقشة استدلال الأوائل 357 المسألة العاشرة : في إبطال التناسخ في أنّه لا تصير مبدأ صورة لآخر 358 نقل كلام بعض حكماء المشّائين حول النفس الكاملة 358 في قول أهل التناسخ : النفوس الكاملة تبقى مجرّدة عن الأبدان 358 فيما قيل عن تنزّلها من بدن الإنسان إلى بدن حيوان يناسبه في الأوصاف 359 إنّ الرسخ يعني تنزّلها إلى الأجسام النباتيّة 359 والفسخ يعني تنزّلها إلى الأجسام الجماديّة 359 ذهاب بعض من العقلاء إلى جواز التناسخ في النفوس 359 ذهاب أكثر العقلاء إلى بطلان التناسخ ، وهو مختار المحقّق الطوسي 359 المسألة الحادية عشرة : في كيفيّة تعقّل النفس وإدراكها إنّ التعقّل هو إدراك الكلّيّات 360 الإدراك هو الإحساس بالأمور الجزئيّة 360 ذهاب القدماء إلى أنّ النفس تعقل الأمور الكلّيّة بذاتها من غير احتياج إلى آلة 360 هناك من قال : إن مدرك الجزئيّات على وجه كونها جزئيّات هو الحواس 360 المسألة الثانية عشرة : في قوى النفس للنفس قوى تشارك بها غيرها 361 إنّ هذه القوى مشتركة بين الإنسان والحيوان والنبات 361 في معنى القوّة الغاذية والنامية والمولّدة 361 إنّ للنفس مراتب يطلق على كلّ مرتبة لفظ « النفس » 362 الأولى : مرتبة النفس الجماديّة ، وأثرها حفظ التركيب فقط 362