الخامسة : مرتبة النفس الراضية المرضيّة 343
في شرح قولهم : « النفس كمال أوّل لجسم طبيعي آليّ ذي حياة بالقوّة 344
المسألة الثالثة : أنّ النفس الناطقة ليست هي المزاج
ذهاب المحقّقين إلى أنّ النفس الناطقة مغايرة للمزاج 345
ذهاب البعض إلى أنّ النفس الناطقة عين المزاج الذي ينتفي بتلاشي البدن 345
الاستدلال على مذهب المحقّقين بثلاثة أوجه 345
الأوّل : أنّ النفس الناطقة شرط في حصول المزاج 345
مناقشة هذا الوجه 345
الثاني : أنّ المزاج قد يمانع النفس في مقتضاها 346
الثالث : هو بطلان أحدهما مع ثبوت الآخر 346
المسألة الرابعة : في أنّ النفس ليست هي البدن
إبطال قول من ذهب إلى أنّ النفس الناطقة هي البدن بوجوه ثلاثة 346
الأوّل : غلفة الإنسان عن بدنه وأعضائه وهو متصوّر لذاته ونفسه 347
الثاني : أنّ البدن جسم ، وكلّ جسم مشارك لغيره من الأجسام 347
الثالث : أنّ أعضاء البدن وأجزاءه تتبدّل كلّ وقت 347
المسألة الخامسة : في تجرّد النفس
اختلاف الناس في ماهيّة النفس هل هي جوهر أم عرض 347
اختلافهم في أنّها هل هي جوهر مجرّد أم لا 348
المشهور أنّها جوهر مجرّد ، واستدلّ لذلك بوجوه 348
الأوّل : تجرّد عارضها وهو العلم 348
تقرير دليل الوجه الأوّل 348
الاعتراض الوارد على هذا الوجه 348
الثاني : أنّ العارض للنفس غير منقسم 349
تقرير الوجه الثاني يتوقّف على مقدّمات 349
إحداها : أنّ هاهنا معلومات غير منقسمة 349
الثانية : أنّ العلم بها غير منقسم 349
الثالثة : أنّ محلّ العلم غير منقسم 349
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 541
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٤١