تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
الرابعة : أنّ كلّ جسم وكلّ جسماني فهو منقسم 349 في مناقشة هذه المقدّمات 349 الثالث : أنّ النفس البشريّة تقوى على ما لا تقوى عليه المقارنات للمادّة 350 في مناقشة هذا الوجه 350 الرابع : أنّ النفس لو حلّت في جسم لكانت دائمة التعقّل 350 في تقرير الوجه الرابع 350 الخامس : أنّ النفس تستغني في عارضها عن المحلّ فتكون في ذاتها مستغنية 351 في بيان وجه آخر دالّ على تجرّد النفس 351 في بيان وجه سابع يدلّ على تجرّد النفس 352 الإيراد على الوجه السابع 352 المسألة السادسة : في أنّ النفس البشريّة متّحدة في النوع اختلاف الناس في هذه المسألة 353 ذهاب الأكثر إلى أنّ النفوس البشريّة متّحدة بالنوع متكثّرة بالشخص 353 ذهاب بعض القدماء إلى أنّها مختلفة بالنوع 353 فيما نسب إلى الفخر الرازي من أنّها مختلفة بالنوع 353 اختيار المحقّق الطوسي لمذهب المشهور 353 الاعتراض على استدلال الطوسي حول وحدتها نوعا 353 في الجواب عن شبهة من استدلّ على اختلافها 354 المسألة السابعة : في أنّ النفوس البشريّة حادثة الملّيّون ذهبوا إلى أنّ النفوس البشريّة حادثة 355 اختلاف الحكماء في حدوث النفس أو عدمه 355 ذهاب أفلاطون إلى أنّها قديمة 355 نقل المحقّق نصير الدين لحجّة أرسطو على الحدوث 355 في تقرير حجّة أرسطو ومناقشتها 355 المسألة الثامنة : في أنّ لكلّ نفس بدنا واحدا وبالعكس إنّ قولهم : « لكلّ نفس بدنا واحدا » حكم ضروري أو قريب منه 356 في بيان تفريعات هذه المسألة 356