الوجه الثالث : الأفلاك ممكنة فلها علة ، فهي إن كانت غير جسم ثبت المطلوب 340
تقرير الوجه الثالث 340
بيان الوجه الثالث يتوقّف على مقدّمات 340
إحداها : أنّ الجسم لا يكون علّة إلّا بعد صيرورته شخصا معيّنا 340
الثانية : أنّ المعلول حال فرض وجود العلّة يكون ممكنا 340
الثالثة : أنّ الأشياء المتصاحبة لا تتخالف في الوجوب والإمكان 340
لو كان الحاوي علّة للمحوي لكان متقدّما بشخصه المعيّن على وجود المحوي 340
الجواب بعدم التسليم بكون الامتناع ذاتيّا 341
تطبيق ألفاظ متن التجريد 341
استدلال بعض أهل الإشراق بالبرهان الأشرف على ثبوت العقل 341
المسألة الثانية : في النفس الناطقة
إنّ النفس هي كمال أوّل لجسم طبيعي آليّ ذي حياة بالقوّة 342
هذا البحث هو بحث عن أحد أنواع الجواهر 342
النفس جوهر مجرّد مفارق عن المادّة في ذاته دون فعله 342
في معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » 342
قد يطلق لفظ النفس على المادّي كالنفس الجماديّة 342
وقد يطلق على النفس الحيوانيّة الروح البخاريّة 343
للقوّة العاقلة مراتب أربع 343
الأولى : العقل الهيولاني المستعدّ للمعقولات 343
الثانية : العقل بالملكة لحصول المعقولات البديهيّة 343
الثالثة : العقل بالفعل لحصول المعقولات النظريّة 343
الرابعة : العقل بالمستفاد باستحضار المعقولات المكتسبة 343
للقوّة العاملة أيضا مراتب 343
الأولى : مرتبة النفس الأمّارة 343
الثانية : مرتبة النفس اللوّامة 343
الثالثة : مرتبة النفس القدسيّة 343
الرابعة : مرتبة النفس المطمئنّة 343
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 540
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٤٠