تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
اختلاف العلماء في وجوب الكلّيّ الطبيعي حقيقة وعدمه 188 القول الأوّل : إنّ الكلّيّ الطبيعي موجود في الخارج 188 القول الثاني : إنّ الكلّيّ الطبيعي غير موجود 188 في حجج القول الأوّل ومناقشتها 189 في حجج القول الثاني ومناقشتها 189 اختيار الأسترآبادي للقول الأوّل والاستدلال له 190 المسألة الثالثة : في انقسام الماهيّة إلى البسيطة والمركّبة إنّ وصف البساطة والتركيب اعتباريّان عقليّان عارضان 191 إنّ وصف البساطة والتركيب قد يتضايفان 191 في جواز أن يكون البسيط مركّبا إذا أخذ الوصفان بالمعنى الاعتباري 191 في النسبة بين البسيط الإضافي والبسيط الحقيقي 192 فيما نقله الأسترآبادي من الإيرادات على ما تقدّم 192 اختلافهم في أنّ الماهيّات الممكنة هل هي مجعولة أم لا ؟ 192 مختار الطوسي أنّها مجعولة من البسيط والمركّب 192 بعض العلماء اختار أنّ الماهيّة غير مجعولة مطلقا 192 وبعض آخر قال باحتياج المركّبة فقط إلى المؤثّر 193 إيراد : المجعوليّة - بمعنى جعل الماهيّة تلك الماهيّة - منتفية 193 تحقيق الأسترآبادي في المسألة 193 إنّ البسيط والمركّب قد يقومان بأنفسهما وقد يفتقران إلى المحلّ 193 إنّ المركّب يتركّب عمّا يتقدّمه وجودا وعدما بالقياس إلى الذهن والخارج 194 التقدّم يستلزم استغناء الجزء عند تحقّق الكلّ عن السبب 195 الخواصّ الثلاث لكلّ ذاتي على الإطلاق 195 وجوب تقدّم الذاتي في الوجودين والعدمين 195 استغناء الذاتي عن الواسطة في التصديق 195 الاستغناء عن السبب في الثبوت الخارجي 195 المسألة الرابعة : في أحكام الجزء التركيب قد يكون اعتباريّا وقد يكون حقيقيّا 195