اختلاف العلماء في وجوب الكلّيّ الطبيعي حقيقة وعدمه 188
القول الأوّل : إنّ الكلّيّ الطبيعي موجود في الخارج 188
القول الثاني : إنّ الكلّيّ الطبيعي غير موجود 188
في حجج القول الأوّل ومناقشتها 189
في حجج القول الثاني ومناقشتها 189
اختيار الأسترآبادي للقول الأوّل والاستدلال له 190
المسألة الثالثة : في انقسام الماهيّة إلى البسيطة والمركّبة
إنّ وصف البساطة والتركيب اعتباريّان عقليّان عارضان 191
إنّ وصف البساطة والتركيب قد يتضايفان 191
في جواز أن يكون البسيط مركّبا إذا أخذ الوصفان بالمعنى الاعتباري 191
في النسبة بين البسيط الإضافي والبسيط الحقيقي 192
فيما نقله الأسترآبادي من الإيرادات على ما تقدّم 192
اختلافهم في أنّ الماهيّات الممكنة هل هي مجعولة أم لا ؟ 192
مختار الطوسي أنّها مجعولة من البسيط والمركّب 192
بعض العلماء اختار أنّ الماهيّة غير مجعولة مطلقا 192
وبعض آخر قال باحتياج المركّبة فقط إلى المؤثّر 193
إيراد : المجعوليّة - بمعنى جعل الماهيّة تلك الماهيّة - منتفية 193
تحقيق الأسترآبادي في المسألة 193
إنّ البسيط والمركّب قد يقومان بأنفسهما وقد يفتقران إلى المحلّ 193
إنّ المركّب يتركّب عمّا يتقدّمه وجودا وعدما بالقياس إلى الذهن والخارج 194
التقدّم يستلزم استغناء الجزء عند تحقّق الكلّ عن السبب 195
الخواصّ الثلاث لكلّ ذاتي على الإطلاق 195
وجوب تقدّم الذاتي في الوجودين والعدمين 195
استغناء الذاتي عن الواسطة في التصديق 195
الاستغناء عن السبب في الثبوت الخارجي 195
المسألة الرابعة : في أحكام الجزء
التركيب قد يكون اعتباريّا وقد يكون حقيقيّا 195
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 519
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥١٩