إنّ الوحدة مبدأ العدد وهو يحصل منها 213
اتّحاد الاثنين غير معقول ؛ لأنّهما بعد الاتّحاد 213
ليس قولنا : هو هو اتّحادا مطلقا 213
إنّ العدد إنّما يتقوّم بالوحدات لا غير 213
الوحدة إذا أضيفت إليها وحدة أخرى حصلت الاثنينيّة 213
ذهاب قوم غير محقّقين إلى أنّ الاثنين ليس من العدد 213
في تخطئة ما ذهب إليه القوم 214
إنّ كلّ واحد من أنواع العدد أمر اعتباري ليس بثابت في الأعيان 214
الوحدة قد تعرض لذاتها ومقابلها وتنقطع بانقطاع الاعتبار 215
الوحدة قد تعرض لها شركة فتتخصّص بالمشهوري 215
تضاف الوحدة إلى موضوعها باعتبارين وإلى مقابلها بثالث 216
الوحدة تعرض لها إضافات ثلاثة 216
المسألة الحادية عشرة : في البحث عن التقابل
المقابل للوحدة يعرض له ما يستحيل عروضه للوحدة 216
إنّ أصناف التقابل أربعة 217
في معنى المتخالفين والمتقابلين والمتماثلين 217
المتقابلان قد يكون أحدهما وجوديا والآخر عدميا أو أن يكونا وجوديّين ولا يمكن أن يكونا عدميّين 218
المتقابلان إمّا أن يوجدا باعتبار القول والعقد أو بحسب الحقائق أنفسها 218
قول ابن سينا في الشفاء عن معنى الإيجاب 218
إنّ التضايف قد يعرض له مفهوم التقابل 219
التقابل لا يقال على أصنافه الأربعة بالسويّة بل بالتشكيك 220
ما قيل : إنّ تقابل السلب والإيجاب أشدّ من تقابل التضادّ 220
المسألة الثانية عشرة : في أحكام التناقض ونحوه
في معنى التناقض 220
تحقّق التناقض في المفردات لا يتوقّف على شرط 221
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 522
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٢٢