تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
في تحقيق معنى « حمل الوجود والعدم . . . » 162 إنّ جهة الاتّحاد قد تكون أمرا مغايرا للمحمول والموضوع 163 التغاير لا يستدعي قيام الموضوع بالمحمول أو العكس 163 في قول الحكماء : إنّ الموصوف بالصفة الثبوتيّة يجب أن يكون ثابتا 164 الإيراد على قول الحكماء 164 جواب الإيراد من قبل الأسترآبادي 164 في الجواب عن الشكّ الوارد على سلب الوجود عن الماهيّة 164 إنّ الحمل والوضع من المعقولات الثانية 165 المسألة الرابعة والثلاثون : انقسام الموجود إلى ما بالذات وما بالعرض إنّ للشيء وجودا في الأعيان ووجودا في الأذهان 166 المسألة الخامسة والثلاثون : في عدم جواز إعادة المعدوم الآراء في هذه المسألة 166 الوجوه التي ذكرها الطوسي على عدم جواز إعادة المعدوم 167 الوجه الأوّل في أنّ المعدوم لا تبقى له هويّة 167 تحقيق الأسترآبادي في هذا الوجه 167 الوجه الثاني : فيما لو أعيد تخلّل العدم بين الشيء ونفسه 167 مناقشة هذا الوجه 168 الوجه الثالث : عدم وجود فرق بينه وبين المبتدأ 168 الوجه الرابع : لو أعيد المعدوم صدق المتقابلان عليه دفعة 168 في دليل امتناع إعادة الزمان 168 الحكم بامتناع العود لأمر لازم للماهيّة 169 المسألة السادسة والثلاثون : في قسمة الموجود إلى الواجب والممكن حكم العقل أنّ الموجود إمّا يكون مستغنيا عن غيره أو محتاجا 169 الشكّ في أنّ القسمة إلى الواجب والممكن فرع الحكم على الممكن بإمكان الوجود 170 جواب الشكّ من قبل الشارح 170 شكّ آخر : أنّ الإمكان لو اتّصف به شيء لوجب اتّصافه به 170
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 516 | محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )