المسألة السادسة : في البحث عن الوحدة والكثرة
التشخّص يغاير الوحدة التي هي عبارة عن عدم الانقسام 206
الوحدة مغايرة للوجود 206
في الردّ على من ظنّ أنّ الوجود والوحدة عبارتان عن شيء واحد 206
المسألة السابعة : في أنّ الوحدة غنيّة عن التعريف
لا يمكن تعريف الوحدة إلّا باعتبار اللفظ 207
الوحدة والكثرة عند العقل والخيال تستويان في كون كلّ منهما أعرف من صاحبه بالاقتسام 207
المسألة الثامنة : في أنّ الوحدة ليست ثابتة في الأعيان
ليست الوحدة أمرا عينيّا ، بل هي من ثواني المعقولات 207
المسألة التاسعة : في التقابل بين الوحدة والكثرة
إنّ تقابلهما لإضافة العلّيّة والمعلوليّة . . . لا لتقابل جوهري بينهما 208
من أصناف التقابل 208
المسألة العاشرة : في أقسام الوحدة
إنّ معروض الوحدة والكثرة قد يكون واحدا 209
إذا كانت جهة الوحدة عارضة للكثرة فأقسامه ثلاثة 210
فيما لو كانت جهة الوحدة مقوّمة لجهة الكثرة 210
فيما لو كان الموضوع للوحدة لا يقبل الانقسام 210
لو كان الموضوع للوحدة قابلا للانقسام 211
في نقل إيراد ذكره القوشجي في شرحه 211
الوحدة من المعاني المقولة على ما تحتها بالتشكيك 211
الهوهو عبارة عن الحمل الإيجابي بالمواطأة 212
الوحدة في الوصف العرضي والذاتي تتغاير أسماؤها بتغاير المضاف إليه 212
الوحدة في الوصف العرضي الكيفي تسمّى مشابهة وفي الكمّيّ تسمّى مساواة 212
الوحدة في الوصف الذاتي لها اسم آخر ، ففي النوع تسمّى مماثلة وفي 212
الوحدة ليست بعدد ، بل هي مبدأ العدد المتقوّم بها لا غير 213
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 521
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥٢١