تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
المسألة السادسة : في البحث عن الوحدة والكثرة التشخّص يغاير الوحدة التي هي عبارة عن عدم الانقسام 206 الوحدة مغايرة للوجود 206 في الردّ على من ظنّ أنّ الوجود والوحدة عبارتان عن شيء واحد 206 المسألة السابعة : في أنّ الوحدة غنيّة عن التعريف لا يمكن تعريف الوحدة إلّا باعتبار اللفظ 207 الوحدة والكثرة عند العقل والخيال تستويان في كون كلّ منهما أعرف من صاحبه بالاقتسام 207 المسألة الثامنة : في أنّ الوحدة ليست ثابتة في الأعيان ليست الوحدة أمرا عينيّا ، بل هي من ثواني المعقولات 207 المسألة التاسعة : في التقابل بين الوحدة والكثرة إنّ تقابلهما لإضافة العلّيّة والمعلوليّة . . . لا لتقابل جوهري بينهما 208 من أصناف التقابل 208 المسألة العاشرة : في أقسام الوحدة إنّ معروض الوحدة والكثرة قد يكون واحدا 209 إذا كانت جهة الوحدة عارضة للكثرة فأقسامه ثلاثة 210 فيما لو كانت جهة الوحدة مقوّمة لجهة الكثرة 210 فيما لو كان الموضوع للوحدة لا يقبل الانقسام 210 لو كان الموضوع للوحدة قابلا للانقسام 211 في نقل إيراد ذكره القوشجي في شرحه 211 الوحدة من المعاني المقولة على ما تحتها بالتشكيك 211 الهوهو عبارة عن الحمل الإيجابي بالمواطأة 212 الوحدة في الوصف العرضي والذاتي تتغاير أسماؤها بتغاير المضاف إليه 212 الوحدة في الوصف العرضي الكيفي تسمّى مشابهة وفي الكمّيّ تسمّى مساواة 212 الوحدة في الوصف الذاتي لها اسم آخر ، ففي النوع تسمّى مماثلة وفي 212 الوحدة ليست بعدد ، بل هي مبدأ العدد المتقوّم بها لا غير 213