تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
قد تتميّز أجزاء الماهيّة في الخارج وقد تتميّز في الذهن 196 إذا اعتبر عروض العموم ومضايفة للأجزاء تحدث قسمة 197 إنّ أجزاء الماهيّة قد تكون متداخلة أو متباينة 197 إنّ المتداخلة قد يكون العامّ فيها مطلقا أو متقوّما بالخاصّ 197 إنّ المتباينة ما تركّبت من الشيء وإحدى علله أو معلولاته أو 197 قد تؤخذ أجزاء الماهيّة باعتبارها موادّ أو تؤخذ باعتبارها مجعولة 198 إذا اعتبرنا حمل الجزء على الماهيّة حصلت الجنسيّة والفصليّة 198 إنّ جعل الجنس والفصل جعل واحد 198 الجنس كالمادّة وهو معلول والفصل كالصورة وهو علّة 199 إنّ ما لا جنس له لا فصل له 199 الفصل منه ما هو تامّ ومنه غير تامّ 200 التركيب العقلي لا يكون إلّا من الجنس والفصل 201 الجنس والفصل المترتّبان في العموم والخصوص يجب تناهيهما 201 قد يكون منهما ما هو عقليّ وطبيعيّ ومنطقيّ 201 وقد يكون منهما ما هو عوال وسوافل ومتوسّطات 201 إنّ من أقسام الجنس ما هو مفرد 202 قد يجتمع الجنس والفصل في شيء واحد مع تقابلهما 202 لا يمكن أخذ الجنس بالنسبة إلى الفصل 202 المسألة الخامسة : في التشخّص إنّ التشخّص من الأمور الاعتباريّة 203 الماهيّة النوعيّة من حيث هي هي لا يمنع نفس تصوّرها من الشركة 203 في الجواب عن سؤال مقدّر 203 إنّ سبب التشخّص قد يكون نفس الماهيّة المشخّصة وقد يكون غيرها 204 إنّه لا يحصل التشخّص بانضمام كلّيّ عقلي إلى مثله 205 التمايز يغاير التشخّص 205 إنّه لا يوجد عموم مطلق بين التشخّص والتميّز 205