پرش به محتوای اصلی

البداء في ضوء الكتاب والسنة — صفحه 94

پدیدآورندگان:

ص۹۴
سيهلك ، أي بلحاظ المقتضي وبالنسبة إليه ، وكذا يصحّ لمن يشاهد من يقود سيّارته في منطقة وعرة بتهوّر أن يقول : بأنّه سيقتل ولا ينافي في هذا الخبر القطعي إذا نجا الشخص الأوّل بتناول الترياق أو نجا الثاني بتغيير أسلوبه في قيادة سيّارته . وتلك سيرتنا في حياتنا اليوميّة والاجتماعيّة فانّنا ربما نحكم على أشخاص بأحكام قطعيّة غير انّ الاخبار إنّما هو حسب المقتضى . والحاصل انّ الاخبار عن المغيّبات مع عدم تحقّقه يدور حول أمرين : إمّا انّ الإخبار معلّق ، ويدلّ على التعليق لفظ المتكلّم أو القرائن الحافّة بالكلام . أو انّه خبر قطعي ولكنّه حسب العلم بالمقتضي ، ولا ينافيه عدم التحقّق لأجل فقدان الشرط ووجود المانع كما هو الرائج في حياتنا ، فالانسان يخبر بخبر غير قطعي بعد الوقوف على المقتضي ولا ينافي عدم تحقّقه لأجل فقد الشرط أو لوجود المانع . وإن شئت قلت : جعله من قبيل المطلق لبا أيضا .

السؤال الرابع

ا ليس في اخبار النبي بشيء مع عدم تحقّقه في المستقبل رائحة الكذب ووصمة التقوّل بالخلاف ، وبالتالي حصول الضعف في عقيدة المؤمنين بالنسبة إلى أئمتهم وزعمائهم . * * *