سيهلك ، أي بلحاظ المقتضي وبالنسبة إليه ، وكذا يصحّ لمن يشاهد من يقود سيّارته في منطقة وعرة بتهوّر أن يقول : بأنّه سيقتل ولا ينافي في هذا الخبر القطعي إذا نجا الشخص الأوّل بتناول الترياق أو نجا الثاني بتغيير أسلوبه في قيادة سيّارته .
وتلك سيرتنا في حياتنا اليوميّة والاجتماعيّة فانّنا ربما نحكم على أشخاص بأحكام قطعيّة غير انّ الاخبار إنّما هو حسب المقتضى .
والحاصل انّ الاخبار عن المغيّبات مع عدم تحقّقه يدور حول أمرين :
إمّا انّ الإخبار معلّق ، ويدلّ على التعليق لفظ المتكلّم أو القرائن الحافّة بالكلام .
أو انّه خبر قطعي ولكنّه حسب العلم بالمقتضي ، ولا ينافيه عدم التحقّق لأجل فقدان الشرط ووجود المانع كما هو الرائج في حياتنا ، فالانسان يخبر بخبر غير قطعي بعد الوقوف على المقتضي ولا ينافي عدم تحقّقه لأجل فقد الشرط أو لوجود المانع .
وإن شئت قلت : جعله من قبيل المطلق لبا أيضا .
السؤال الرابع
ا ليس في اخبار النبي بشيء مع عدم تحقّقه في المستقبل رائحة الكذب ووصمة التقوّل بالخلاف ، وبالتالي حصول الضعف في عقيدة المؤمنين بالنسبة إلى أئمتهم وزعمائهم .
* * *