« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
( الرعد - 39 ) « 1 » .
خاتمة المطاف
ونقول في خاتمة هذا البحث انّ الحوادث التي وقع فيها البداء على قسمين :
الأوّل : الحوادث التي أخبر بها النبي أو الوصي قبل تحقّقها حتى وقع فيها البداء سواء في الشرائع والأقوام السابقة أو في الشريعة الاسلاميّة .
الثاني : ما أخبر به النبي أو الوصي بعد وقوع البداء فيه ولم يكن هناك أي خبر منهما به قبل وقوع البداء .
أمّا القسم الأوّل فهو عبارة عن الموارد التالية :
1 - إخبار النبي إبراهيم ( عليه السلام ) بذبح ولده وعدم تحقّق الذبح .
2 - إخبار موسى الكليم ( عليه السلام ) قومه بغيبته عن قومه ثلاثين سنة ، وتمديد ذلك إلى أربعين .
3 - إخبار يونس ( عليه السلام ) بهلاك قومه العصاة وعدم تحقّق الهلاك .
4 - إخبار داود بموت الشابّ الجالس عنده بعد سبعة أيّام وتمديد عمره .
5 - إخبار آدم بعمر داود وثبوت الزيادة فيه .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 4 ص 119 الحديث 60 و 61 .