أصحاب الاجماع لا يدلّ إلّا على وثاقة نفسه لا وثاقة المروي .
وأمّا أصله فقد قال الشيخ في فهرسته : لم يرو أصل زيد النرسي محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( خرّيت هذا الفن ) وكان يقول :
وضعه محمد بن موسى الهمداني . « 1 »
ويبقى ممّا تحقّق فيه البداء في مجال الإثبات من الأحاديث رواية واحدة هي ممّا نذكره تحت العنوان التالي :
السؤال التاسع :
ما معنى ما رواه محمد بن سنان عن أبي يحيى التمتام السلمي عن عثمان النوا قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول : « كان هذا الأمر فيّ فأخّره اللّه ، ويفعل في ذريّتى ما يشاء .
وهذه الرواية رواها ضعيف كمحمد بن سنان عن مجهول هو ابن يحيى التمتام عن مجهول آخر هو عثمان النوا فلا تكون حجّة .
وبذلك يظهر معنى قوله : « السلام عليك يا من بدا للّه في شأنه » كما في زيارة الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) .
فالمعنى : يا من ظهر في شأنه أمر يخالف ما في حسبان الناس حيث انّ الناس كانوا يزعمون انّ القائم مقام الصادق عليه السلام هو إسماعيل فلمّا توفّي إسماعيل ظهر خلاف ما كان يتصوّره الناس ويحسبونه وعلموا ان الوسيلة هو أبو إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم ( عليهما السلام )
هامش
( 1 ) الفهرس ص 97 باب زيد .