الأرضيّة المستدعية لامامته يكون اخترامه بداء منه سبحانه إلى الناس ، أي ظهور ما كان خفي عليهم .
وهذه الرواية رواها الصدوق مرسلة في توحيده « 1 » .
ثمّ انّ هناك روايات موضوعة حول إسماعيل افعلتها يد الجعل ، ورويت باسناد ضعيفة . فقد روى زيد النرسي عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّه ( الصادق ) عليه السلام : انّه قال : « إنّي ناجيت اللّه ونازلته في إسماعيل ابني أن يكون من بعدي فأبى ربّي الّا أن يكون موسى ابني » « 2 » .
وقد روي أيضا عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) انّه قال : « ما زلت أبتهل إلى اللّه في إسماعيل ابني ان يحييه لي ، ويكون القيّم من بعدي ، فأبى ربّي ذلك وانّ هذا شيء ليس إلى الرجل منّا يضعه حيث يشاء ، وانّما ذلك عهد من اللّه عزّ وجل يعهده إلى من يشاء ، فشاء اللّه أن يكون ابني موسى وأبى أن يكون إسماعيل « 3 » .
وحكى المحقّق الطوسي في « نقد المحصّل » رواية عن الإمام الصادق عليه السلام انّه قال : « جعل إسماعيل القائم مقامه بعده فظهر من إسماعيل ما لم يرتضه فجعل القائم مقامه موسى ، فسئل عن ذلك ، فقال : « بدا للّه في إسماعيل » وأضاف المحقّق ، وهذه رواية ، وعندهم انّ خبر الواحد لا يوجب علما ولا عملا « 4 »
وهذه الروايات الثلاث الأخيرة لا تصح لوجهين :
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) أصل زيد النرسي ص 49 ورواه البحار ج 47 ص 269 .
( 3 ) أصل زيد النرسي ص 49 ورواه البحار ج 47 ص 269 .
( 4 ) المحصّل ، ص 421 .