8 - دولة القاجاريين ( 1200 - 1344 ه ) .
أضف إلى ذلك وجود أمارات للشيعة في نقاط مختلفة من العالم .
أقول : إنّ إفاضة القول في مؤسّسي هذه الدول وترجمة أحوالهم وما آل إليه مصيرهم يحوجنا إلى تأليف كتاب مستقلّ في ذلك ، فمن أراد الاطّلاع على ذلك فليراجع الكتب المؤلّفة في هذه المواضيع . « 1 »
الجامعات العلمية للشيعة
الإسلام دين العلم والمعرفة ، دفع الإنسان من حضيض الجهل والأُميّة إلى أعلى مستويات العلم والكمال من خلال تشجيعه على القراءة والكتابة « 2 » ، والتدبّر في آثار الكون ومظاهر الطبيعة ، ونبذ التقليد في تبنّي العقيدة ، فأراد للإنسان حياة نابضة بالفكر والثقافة .
وقد كانت للشيعة خلال القرون الماضية جامعات وحوزات علمية نشير إلى بعضها إجمالًا :
1 - المدينة المنورة :
إنّ المدينة المنوّرة هي المنطلق العلمي الأوّل لنشر العلم والثقافة فهي المدرسة الأُولى للمسلمين ، نشأ فيها عدّة من الأعلام من شيعة أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) . راجع كتاب « الشيعة والتشيّع » للكاتب القدير محمّد جواد مغنية - رضوان اللَّه عليه - .
( 2 ) . قال سبحانه : « اقْرَأ بِاسْمِ رَبّك الَّذِي خَلَقَ » وهي أوّل سورة نزلت على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله . وأقسم اللَّه عزّ وجلّ بالقلم فقال سبحانه : « ن والقلم » وبذلك أوقف المجتمع الإنساني على العلم وعلوّ شأنه .