تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
فان قال قائل لما ذا احلّ إبراهيم ذبح الحيوانات الخرس وايلامها واكل لحمها كما ذكرته ، قلنا له : لان القوة الروحانية مستجنة في المتولدات التي هي المعادن والنبات والحيوانات الخرس والبشر والجن ، والملائكة جعلت المتولدات لذاتها كالمصافي ، وذلك ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ لم تتكامل في المعادن فجاوزتها إلى النبات ، فبقي منها في المعادن الصفاء واللون ، وقد ذكرنا ما بقي من آثار هذه القوة الروحانية في كل واحد من المتولدات فيما تقدم ، ومثل هذا كمثل رجل صبّ الخمرة في البئر بواسطة المصافي ، فهو وان جاوزها إلى البئر ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ بد من بقاء رائحتها « 1 » ورطوبتها في المصافي ، فلذلك تبقى هذه القوة الروحانية وان جاوزت جميع المتولدات على قدر قبوله ، وقد قلنا إن هذه القوة الروحانية ، تبقى وان جاوزت جميع المتولدات على قدر قبوله ، وقد قلنا إن هذه القوة الروحانية ، تبقى وان جاوزت جميع المتولدات إلى ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ الاعلى ، فقد بقي من آثارها في كل واحد من المتولدات على قدر قبوله ، وقد قلنا أيضا ان هذه القوة الروحانية لم تتكامل في المعادن ، فجاوزتها إلى النبات ، ثم إن النبات إذا اكله الحيوان استحالت لطافته في صلبه نطفة ، فتنتقل من درجة النباتية إلى درجة الحيوانية ، ثم إن الحيوان الأخرس إذا ذبحه البشر واكله واستحالت لطافة لحمه في صلبه نطفة أيضا ، فينتقل بذلك الانتقال من درجة البهيميّة إلى درجة البشرية ، ثم إن البشر إذا ما ذبحه الجني بالقوة باسم المؤيد الذي هو الجني بالفعل ، يعني اخذ عليه العهد وأكل لحمه يعني فاتحه بالبيان ، وقد استحالت لطافة علومه مع سائر ارواحه إلى الصور الروحانية ، فتنتقل بعد فساد قالبه بذلك من درجة البشر إلى درجة الجن ، وكما ؟ ؟ ؟ الحيوان الأخرس إذا اكله أمثاله من السباع لا يمكنه الوصول إلى درجة البشر ، بل يؤ ؟ ؟ ؟ ويعذب بلا فائدة ، كذلك البشر إذا فاتح أمثاله من القشرية لا يتهيأ له الوصول ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ درجة الجن ، بل يؤلم ويعذب بعد فساد قالبه ، وكما أن السباع يأكلون أمثالهم من الحيوانات الخرس بلا ذبح ، كذلك الظاهريون يفاتحون أمثالهم من البشر بلا اخذ عهد وكما أن غير المذبوح من الحيوانات الخرس ميتة ، كذلك غير المعهود عليه من البشر ؟ ؟ ؟
هامش
( 1 ) في نسخة م وردت رائحة .