على هيولاه من جهة نتيجته ، وهي الرطوبة ، فلذلك يقبل المتضادات الجوهرية ولا ؟ ؟ ؟
نتيجة المجاور الاعلى لهيولاه الضعيفتان اللتان لا يتهيأ لأحدهما غلبته على صاحبه ، ؟ ؟ ؟
لا تقبل المتضادات ، فإذا كان شيء هيولاه غالب على صورته فهو منفعل قابل للتضاد وكل شيء صورته غالبة على هيولاه فهو فاعل غير قابل للمتضادات .
ثم إن هذه المتولدات الستة على ثلاثة أقسام أحدها نصف أصول العالم الذين مخلقون « 1 » ومخلوقون على العدد التام ، وهم مكلفون ، والآخر سدسها وهم الذين ؟ ؟ ؟ ؟
بمكلفين ولا أموات ، والثلاث ثلثها تأكيدا للتامية وتصديقا للصحيحة وهم الموات ، فان سألنا سائل عن مقام الجن والملائكة بالفعل ، قلنا له : ان مقام الجن فيما بين فلك ؟ ؟ ؟
إلى الأرض في كل مكان الّا ان أعين البشر لا تدركهم للطافتهم ، وكذلك قال اللّه تعالى :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ
يعني لا تطيقون ؟ ؟ ؟
إلى العالم الروحاني الّا بعد ان تستعلوا على مراتب الملائكة بالفعل ، ومقام الملائكة فيما بين أعلى الفلك المستقيم إلى أعلى فلك زحل يترددون هناك ، فأمّا الانس بالفعل ؟ ؟ ؟
أهل الجنة الذين يتنعمون في العالم الروحاني .
وكما أن الدرجتين من الصورة الجسمانية في صلب الذكر ، والدرجات الأربع في الأنثى إلى أن تصير في الدرجة السابعة صورة مهيأة لقبول ما في هذا العالم السفلي كذلك الدرجات من الصورة الروحانية في جوف الآباء ، والدرجات الأربع في ؟ ؟ ؟
الأمهات إلى أن تصير في الدرجة السابعة صورة مهيأة لقبول آثارها في ذلك ؟ ؟ ؟
الروحاني الذي هو دار الخلود الذي لا عدد له ، ولا أسماء ، ولا يصل الانسان بالقوة إلى ما لا عدد له ولا انتهاء ما لم يجاوز البيوت التي لها انتهاء في عددها مثل الآحاد والعشرات والمئات والألوف ، فصلب الأب بيت الآحاد إذ الغذاء يستحيل نطفه في أقل من عشرة أيام ، وبطن الام بيت العشرات ، وكذلك يولد المولود في الشهر العاشر ، والدنيا بيت المئات وكذلك قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ
هامش
( 1 ) وردت في نسخة س مخلوقون .