والنور . وبعلمه يستضيء أهل الحرم ، والسين ستة أصول من العشرات ، اي ان سادس الأصول التي هي الأصلان والأساسان والفرعان ، والسين ثلاث سنّات « 1 » وثلاثة أحرف ، ولها ثلاثة نقط من تحت عاشرتها ذات الحروف ، فذات الحروف دليل على اللاحق الداعي إلى الحدود التسعة فوقه ، وذلك ان السّنات الثلاث دليل على الجد والفتح والخيال ، والحروف الثلاث دلائل على التالي والسابق والكلمة ، والسين في بسم اللّه الرحمن الرحيم مرة واحدة ، اي ان اللاحق يفيد من دونه من الأجنحة ما ينال من متمه شرحا من غير رمز على وجه واحد ، والباء دليل على الجناح ، والثواب الأبدي والباء في بسم اللّه الرحمن الرحيم مرة واحدة ، اي سبيل الجناح كسبيل اللاحق يفيد المستجيبين ما ينال من اللاحق شرحا من غير رمز على سبيل واحد ، والباء في بسم اللّه الرحمن الرحيم زيادة ، وليست بأصلية فيها ، وسائر الحروف منها فيها أصلية اي ليس سبيل الجناح كسبيل الحدود الذين لهم من التأييد حظ على مقدار كل واحد منهم ، بل الجناح مضاف إليهم وزيادة لهم ، ومؤدي عنهم إلى أهل الحرم ، والباء في أحرف المعجم أصلية ، وفي جوار الألف دليل على السابق ، حتى صارت ثانيهما لحسابها وعدد حروفها ، وهي في حروف بسم اللّه الرحمن الرحيم زائدة وليست بأصلية ، ولا في جوار الألف ، بل هي اوّل حروفها التي تقرأ لان المستجيب اوّل ما يتصل بالجناح ثم باللاحق المؤيد بالخيال من جهة الامام ، ووجه آخر وهو ما قلناه ان الهاء دليل على الجناح بعد قولنا انها دليل على التالي ، لان أسفل الحدود الجسمانية هم المستجيبون ، وأعلاهم النطقاء ، وقد قام الجناح للمستجيبين مقام التالي للنطقاء ، وذلك لان الجناح يؤدي إلى المستجيبين عند حدود النعمة المقتبسة من البركة الجارية من التالي إلى الحدود كلها ، فيكون بذلك قوام جميع أهل الحرف ، فكان مقام الجناح لهم مقام التالي عند من هو فوق الجناح ، وهو وان كان متصل بالجناح ، فهو متصل بالحدود كلها حتى التالي بواسطته ، وان الجناح وان كان مضافا إليهم ، وليس له من التأييد حظ ، فان أحد الحدود المعدودة معهم ، كذلك الباء وان كانت زائدة
هامش
( 1 ) وردت في ق سنين .