تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
والتراكيب ، والمرتبة بأمر الباري تعالى وصيّره بابه في أداء الجاري عنه إلى من دونه من الحدود ، ون الألف في بسم اللّه الرحمن الرحيم اربع مرات اي ان في الحدود الثلاث الروحانية التي هي الجد والفتح والخيال من التالي اثرا ، وليس دونه من الحدود الروحانية غيرهم ، فهو رابعهم ، والهاء دليل على الحد المنهي للنطقاء حتى تهيأ لهم بواسطته معرفة الأصلين ، والهاء في بسم اللّه الرحمن الرحيم مرة واحدة ، اي ان الجد لا يناله من الجسمانيين الّا رجل واحد وهو الناطق ، وبهذه الأحرف الثلاثة التي سميناها قوام الشهادة ودوامها ، وهي دلائل على العقل والنفس والجد المتحد بالناطق ، فالألف دليل على السابق ، وانه خط واحد غير مركب بخط آخر لا يتصل بحروف ، وتتصل الحروف به ، على أن السابق بسيط محض غير منسوب بالتركيب لا بهويته ولا بفعله ، وليس فوقه شيء يتصل هو به ، بل هو معلول بكلمة الباري ، وعلة ثابتة فيه لا تفارقه ، والحدود كلها دونه محتاجون إليه ، متصلون به في استفادة الكلمة ، وان صورة اللام مثل صورة الألف مضموم إليها خط بالعرض على أن التالي بسيط لأن هويته مثل السابق ، وانه العالم مركب من دونه ، وشاهد السابق بدرجته المخصوصة به ، وان الهاء هي ثلاث خطوط مركبات مضمومات بعضها إلى بعض ، وهي دليل على الحد الذي هو ثالث الحدود الروحانية ، والجد هو التأييد المتحد بالناطق ، ومن هاهنا خط في وسط الهاء ، وخط إذا اتصلت بحرف دونها ، لان الهاء التي هي ثلاثة أضلاع دليل على الجد ، فالجد اتحد بالناطق دونه إذا زيد عليها خط في الوسط ليكون ذلك دليل على الناطق ، والجد والنفس والعقل ، وذلك لان اوّل أضلاعها دليل على شهادة الناطق ، لدرجة السابق ، والضلع الآخر بالعرض شهادة لالتصاق التالي به ، وانه صاحب التراكيب ، والخط المخطوط في الوسط دليل على اقراره بأنه متصل بالتالي والسابق بواسطة الجد ، والضلع الثالث طرف منه متصل بالضلع العرضي « 1 » ، والطرف الآخر متصل بالضلع الأول ، فذلك دليل على اقرار الناطق بان ظهوره وتأليفه الشرائع من التالي بواسطة الجد ، وان بعد ظهوره بما
هامش
( 1 ) سقطت في نسخة س .