من الغمام ، والمجيء والذهاب والضحك والحياء والغضب صحيحة ، ولكن نحو « 1 » الاستعمال وجهة العبارة تدل / [ على استعمالها ] « 2 » [ استعارة ومجازا ] « 3 » ، وتدل على استعمالها غير مجازة « 4 » ولا مستعارة « 5 » ، بل محققة .
والمواضع « 6 » التي يوردونها حجة في أن العرب تستعمل هذه المعاني بالاستعارة والمجاز على غير معانيها الظاهرة مواضع في مثلها تصلح أن تستعمل على هذا الوجه ولا « 7 » يقع فيها تلبيس ولا « 8 » تدليس .
وأما قوله تعالى « 9 » :
فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ
« 10 » ، وقوله تعالى « 11 » :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
« 12 » على النسبة « 13 » المذكورة وما يجري « 14 » مجراه ، فليس مما « 15 » تذهب الأوهام فيه البتة إلى « 16 » ان العبارة مستعارة أو مجازة « 17 » . فإن كان أريد « 18 » فيها ذلك اضمارا فقد
هامش
( 1 ) ن : يجوز .
( 2 ) ن : - [ ] .
( 3 ) ن ، ب : [ مستعارة مجازة ] .
( 4 ) د : مجاز .
( 5 ) ط : استعارة .
( 6 ) ط ، د : فالمواضع ؛ ن : للواضع .
( 7 ) ط ، د : فلا .
( 8 ) ط ، ب : - لا .
( 9 ) ن : - تعالى .
( 10 ) البقرة : 210 .
( 11 ) ط ، ب : - تعالى .
( 12 ) الأنعام : 158 .
( 13 ) ب : القسمة ؛ ن : التشبيهية ؛ د : التسمية .
( 14 ) ن : جرى .
( 15 ) ط ، د : - مما ؛ ن : فهو .
( 16 ) ن ، د : على .
( 17 ) د : مجاز .
( 18 ) ن ، د : يريد