داخلة فيه ، ولا بحيث تصح الإشارة اليه أنه « 1 » هناك « 2 » - ممتنع القاؤه إلى الجمهور . ولو ألقي هذا على الصورة إلى العرب العاربة أو « 3 » العبرانيين والأجلاف ، لتسارعوا إلى العناد واتفقوا « 4 » على أن الإيمان المدعو إليه ايمان معدوم أصلا . ولهذا ورد التوراة « 5 » تشبيها كله ، ثم « 6 » لم يرد في القرآن « 7 » من الإشارة إلى هذا الأمر المهم شيء ، ولا أتى بصريح ما يحتاج إليه من التوحيد بيان مفصل ، بل أتى بعضه على سبيل التشبيه « 8 » في الظاهر ، وبعضه [ تنزيها مطلقا عاما ] « 9 » جدا لا تخصيص ولا تفسير له . وأما [ أخبار التشبيه ] « 10 » فأكثر من أن تحصى ، ولكن القوم « 11 » لا يقبلوها « 12 » .
وإذا كان الأمر في التوحيد هكذا ، فكيف فيما هو بعده من الأمور الاعتقادية . ولبعض الناس أن يقولوا أن للعرب توسعا « 13 » في الكلام ومجازا ، وأن [ ألفاظ التشبيه ] « 14 » مثل اليد والوجه والاتيان في ظلل
هامش
( 1 ) ط ، ب ، د : أنها .
( 2 ) وضعنا الجملة بين خطين لطولها ، وللتنبيه بأن « ممتنع » الواردة بعد الجملة مباشرة ، هي خبر « ان » في « ان التحقيق . . . » .
( 3 ) ط ، ب ، د : و .
( 4 ) ن : واتقوا .
( 5 ) وردت « التورية » في جميع النسخ ، وقد التبست قراءتها على سليمان دنيا فاجتهد واستبدلها بكلمة « التوحيد » . ومع امكانية ايراد « التوحيد » واتفاقها مع سياق المعنى ، إلا أن كلمة التوراة ، ومن ثم ورود القرآن بعدها ، تتفق مع السياق أيضا . إضافة إلى أنه ورد ذكر الكتاب العبراني وتشبيهه الصرف ص 68 ب .
( 6 ) ط : - ثم .
( 7 ) ن : الفرقان .
( 8 ) ن : التشبه .
( 9 ) ن : [ تنزيه مطلق عام ] .
( 10 ) ن ، ب : [ الاخبار التشبيهية ] .
( 11 ) ن : + أن .
( 12 ) ط ، ب ، ن : يقبلوه .
( 13 ) ط : وسعا .
( 14 ) ن ، ب : [ الألفاظ التشبيهية ] .