رضي بوقوع الغلط « 1 » والشبهة ، والاعتقاد المعوج بالإيمان بظاهرها تصريحا .
وأما قوله تعالى « 2 » :
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
« 3 » ، وقوله تعالى « 4 »
ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
« 5 » فهو موضع الاستعارة والمجاز والتوسع في الكلام . ولا يشك في ذلك اثنان من فصحاء العرب ، ولا يلتبس على ذي معرفة في لغتهم كما يلتبس في الأمثلة الأولى . بل كما أن في هذه الأمثلة لا تقع شبهة في أنها استعارة « 6 » مجازية ، كذلك في تلك « 7 » لا تقع شبهة في أنها ليست استعارة « 8 » ، ولا مرادا فيها شيء غير الظاهر ثم هب أن هذه كلها مأخوذة على الاستعارة ، فأين النصوص « 9 » التوحيدية المشيرة [ إلى التصريح بالتوحيد ] « 10 » المحض الذي تدعو إليه « 11 » حقيقة هذا الدين القيم ، المعترف بجلالته على لسان حكماء العالم قاطبة ؛ وأين الإشارة إلى الدقيق من المعاني المستندة إلى علم التوحيد مثل أنه عالم بالذات « 12 » أو عالم بعلم ، قادر بالذات أو قادر بقدرة ، واحد بالذات « 13 » على كثرة الأوصاف أو قابل لكثرة [ تعالى اللّه عن ذلك ] « 14 » بوجه من الوجوه ؛ متحيز « 15 » بالذات أو منزه « 16 » عن
هامش
( 1 ) ط : بالشبهة .
( 2 ) ط ، ب ، ن : - تعالى .
( 3 ) الفتح : 10 .
( 4 ) ط ، ب ، ن : - تعالى .
( 5 ) الزمر : 56 .
( 6 ) ب : استعارية .
( 8 ) ب : استعارية .
( 7 ) ط ، ب : ذلك .
( 9 ) ط ، ب ، ن : - النصوص .
( 10 ) ط ، ب : [ بالتصريح إلى التوحيد ] .
( 11 ) ط : - إليه .
( 12 ) ب : الذات .
( 13 ) ط ، ب ، د : - بالذات .
( 14 ) ب : [ تعالى اللّه عنها ] ، .
ن : [ تعابى وتقدس عنها ] .
( 15 ) ط ، ب ، ن : متحيزا .
( 16 ) ط ، ب ، ن : منزها