تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الجهات « 1 » . فإنه لا يخلو « 2 » أما أن تكون هذه المعاني واجبا تحققها واتقان المذهب « 3 » الحق فيها ، أو يسع الصدوف عنها واغفال البحث والروية فيها . فإن كان البحث عنها معفوا عنه ، وغلط الاعتقاد الواقع « 4 » فيها غير مؤاخذ به ، فجلّ مذهب هؤلاء القوم « 5 » ، المخاطبين بهذه الجملة ، تكلف وعنه غنية . وان كان فرضا لازما محتوما محكوما « 6 » ، فواجب أن يكون مما « 7 » صرح به في الشريعة وليس التصريح المعمى أو / الملتبس « 8 » ، أو المقتصر فيه [ على الإشارة ] « 9 » والإيماء ؛ بل التصريح المستقصى فيه والمنبه عليه ، والموفى حق البيان والإيضاح والتفهيم والتعريف لمعانيه « 10 » . فإن المبرزين ، المنفقين [ لياليهم وأيامهم ] « 11 » وساعات عمرهم على تمرين أذهانهم وتذكية « 12 » أفهامهم ، وترشيح نفوسهم بسرعة الوقوف على المعاني الغامضة ، يحتاجون « 13 » ، في تفهم « 14 » هذه المعاني ، إلى فضل ايضاح وشرح عبارة ؛ فكيف غشم « 15 » العبرانيين وأهل الوبر من العرب .
هامش
( 1 ) ن : + على الذات . ( 2 ) ن : فلا يخلو ( - أما ) . ( 3 ) ن : المذاهب . ( 4 ) ط ، ن : - الواقع . ( 5 ) ن : - القوم . ( 6 ) ب : - محكوما ؛ ن : + مجرما . ( 7 ) ط : ما . ( 8 ) ب : المتلبس . ( 9 ) ب ، ن : [ بالإشارة ] . ( 10 ) ب : على معانيه . ( 11 ) ب ، ن : [ أيامهم ولياليهم ] . ( 12 ) ط ، ب ، ن : تزكية . ( 13 ) ن : محتاجون . ( 14 ) ط ، د : فهم . ( 15 ) ب : اغتم ؛ ط ، د : غم