تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
الحسية وخشية العذاب الحسي ، بل اقتصر ابتهاله إلى خالقه للانعام عليه باللذة الروحية .

قراءة سليمان دنيا للأضحوية

بعد الحكم على روحانية المعاد في الفلسفة السينوية على ضوء ما ورد تجدر الإشارة إلى ما ورد في مقدمة سليمان دنيا في تحقيقه للأضحوية . يرى سليمان دنيا أن « نشر هذا المخطوط ، سوف يصحح موقفا من مواقف الغزالي التي تناولها بعض الباحثين بالغمز واللمز » « 30 » . كما يضيف انه « لم نجد لابن سينا في كتب المعروفة لجمهرة الباحثين حتى اليوم ذكرا لانكار البعث الجسماني صراحة ، ولا ذكر أي دليل عليه ، بل على العكس من ذلك ، نجد أن ابن سينا ، في الشفاء أكبر كتبه ، يعترف بالبعث الجسماني ، ويرى أنه حق لا ريب فيه » « 31 » ، ويورد نص الشفاء مستشهدا به لاثبات قول ابن سينا بالمعاد الجسماني . لقد أجاد سليمان دنيا ، من خلال عرضه لنصوص « منطق المشرقيين » و « الإشارات » ، في اثبات ثنائية منهج ابن سينا فيما اعتمده للخاصة والعامة ، خصوصا عندما أشار إلى تلك الثنائية في الكتاب الواحد « 32 » .
هامش
( 30 ) الأضحوية : نشر سليمان دنيا ( القاهرة ، 1949 ) ، ص 10 . ( 31 ) نفسه ، ص 11 . ( 32 ) نفسه ، ص 23