تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
شاعرة ] « 1 » أن لها كمالا ما على الاطلاق ولا زوال « 2 » لها . وإن كان نقصانها خاليا من الشعور بأن « 3 » لها ذلك ، فلها « 4 » الألم بحسب الهيئات الردية التي ورثتها من عالم الطبيعة . والذي يلزم من مذهب « 5 » الإسكندر « 6 » ان النفوس الناقصة على الاطلاق تفسد « 7 » مع فساد البدن « 8 » ، وذلك أمر غير حق ، ولا مذهب أرسطو « 9 » ؛ فإن النفس « 10 » على ما قررناه باقية اضطرارا . قال بعض الحكماء « 11 » ان الأنفس « 12 » الخيرة تزداد لذات وخيرات بالتلاحق ، والأنفس الشريرة تزداد ألما وشرا بالتلاحق . فإن كل طبقة تتصل بشكلها كيفية وهيئة اتصالا معقولا « 13 » ؛ وان [ لذة وألم التلاحق ] « 14 » غير متناهية . يعني بهذا ان النفوس الفاضلة إذا اتصلت « 15 » بها نفوس فاضلة تلذذت بها ، والشريرة بضد ذلك .
هامش
( 1 ) ط : [ وان كان لها مشهور ] . ( 2 ) ط : لا زال ؛ د : - و . ( 3 ) ط : ان كان . ( 4 ) ط : فله . ( 5 ) ط : يذهب . ( 6 ) الإسكندر الأفروديسي : فيلسوف يوناني مشائي ؛ تتلمذ في الفلسفة على أرسطو قليس المعلم الأرسطاطاليسي المشهور . عاش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث للميلاد . علم الفلسفة الأرسطاطاليسية بأثينا بين عامي 198 - 211 ، . من أكبر شراح أرسطو . له كتاب في النفس استخرج منه حنين بن إسحاق رسالة العقل والمعقول التي استقى منها الفلاسفة المسلمون نظرياتهم في العقل . ( قا : الموسوعة العربية الميسرة ، ص 151 ) . ( 7 ) ط : قصد . ( 8 ) ط : - البدن . ( 9 ) ب ، ن : أرسطاطاليس . ( 10 ) ب : - النفس ؛ ن : + الانسانية . ( 11 ) ب ، ن : العلماء . ( 12 ) ط : النفس . ( 13 ) ط ، ن ، د : معقوليا . ( 14 ) ب ، ن : [ اللذة والألم المتلاحق ] . ( 15 ) ط ، ب ، ن : اتصل .