شاعرة ] « 1 » أن لها كمالا ما على الاطلاق ولا زوال « 2 » لها . وإن كان نقصانها خاليا من الشعور بأن « 3 » لها ذلك ، فلها « 4 » الألم بحسب الهيئات الردية التي ورثتها من عالم الطبيعة .
والذي يلزم من مذهب « 5 » الإسكندر « 6 » ان النفوس الناقصة على الاطلاق تفسد « 7 » مع فساد البدن « 8 » ، وذلك أمر غير حق ، ولا مذهب أرسطو « 9 » ؛ فإن النفس « 10 » على ما قررناه باقية اضطرارا .
قال بعض الحكماء « 11 » ان الأنفس « 12 » الخيرة تزداد لذات وخيرات بالتلاحق ، والأنفس الشريرة تزداد ألما وشرا بالتلاحق . فإن كل طبقة تتصل بشكلها كيفية وهيئة اتصالا معقولا « 13 » ؛ وان [ لذة وألم التلاحق ] « 14 » غير متناهية . يعني بهذا ان النفوس الفاضلة إذا اتصلت « 15 » بها نفوس فاضلة تلذذت بها ، والشريرة بضد ذلك .
هامش
( 1 ) ط : [ وان كان لها مشهور ] .
( 2 ) ط : لا زال ؛ د : - و .
( 3 ) ط : ان كان .
( 4 ) ط : فله .
( 5 ) ط : يذهب .
( 6 ) الإسكندر الأفروديسي : فيلسوف يوناني مشائي ؛ تتلمذ في الفلسفة على أرسطو قليس المعلم الأرسطاطاليسي المشهور . عاش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث للميلاد . علم الفلسفة الأرسطاطاليسية بأثينا بين عامي 198 - 211 ، . من أكبر شراح أرسطو . له كتاب في النفس استخرج منه حنين بن إسحاق رسالة العقل والمعقول التي استقى منها الفلاسفة المسلمون نظرياتهم في العقل .
( قا : الموسوعة العربية الميسرة ، ص 151 ) .
( 7 ) ط : قصد .
( 8 ) ط : - البدن .
( 9 ) ب ، ن : أرسطاطاليس .
( 10 ) ب : - النفس ؛ ن : + الانسانية .
( 11 ) ب ، ن : العلماء .
( 12 ) ط : النفس .
( 13 ) ط ، ن ، د : معقوليا .
( 14 ) ب ، ن : [ اللذة والألم المتلاحق ] .
( 15 ) ط ، ب ، ن : اتصل .