المتوهمة « 1 » مع نفسها على السبيل المذكور ، و « 2 » محال أن تتجرد عن البدن منزهة ليس « 3 » يصحبها شيء من الهيئات « 4 » الطبيعية ، فهي عند الموت شاعرة بالموت ؛ وبعد الموت متخيلة نفسها الانسان « 5 » الذي مات على صورته كما كانت في الرؤيا تتخيل ، ومتخيلة نفسها مقبورة « 6 » ، ومتخيلة الآلام الواصلة إليها على سبيل العقوبات الحسية المتعارفة وجميع ما كانت « 7 » تعتقده حالة الحياة ، أنه يكون له أو كان متعارفا على تلك الصورة . [ فإن كانت سعيدة تخيلته على ] « 8 » الصورة المحمودة في الصورة الحسية على « 9 » ما يعتقده ويتعارفه للسعداء : [ فقالوا هذا ] « 10 » عذاب القبر وثوابه ؛ والنشأة الثانية له « 11 » ، قالوا خروجه عن لباس هذه الهيئات [ وقبره هذه الهيئات ] « 12 » .
قالوا « 13 » فلا عجب أن يتخيل الصورة المحمودة الجميلة « 14 » ، ويظهر له « 15 » في الآخرة قبل النشأة / الثانية وبعدها جميع الأحوال / المذكورة في كتب الأنبياء [ عليهم السلام ] « 16 » من الجنان والحور والعين ؛ وما يجري مجرى ذلك .
وأما الرموز والألغاز الواردة على « 17 » سبيل مذهب ذهب إليه
هامش
( 1 ) ب : الوهمية .
( 2 ) د : - و .
( 3 ) ط ، ب ، ن : + و .
( 4 ) ب : - الهيئات .
( 5 ) ن : الانساني .
( 6 ) ط ، ب ، ن : مصورة .
( 7 ) ب : - كانت .
( 8 ) ب : - [ ] .
( 9 ) ن ، د : + و .
( 10 ) ط : [ قالوا فهذا ] ؛ ن : [ قالوا هذا ] .
( 11 ) ب : - له .
( 12 ) ب : - [ ] .
( 13 ) ب : قال .
( 14 ) ط ، ن ، د : - الجميلة .
( 15 ) ط : به .
( 16 ) ب ، ن : - [ ] .
( 17 ) ن : لا على