تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
الموجودة في عالم الحس . والطبيعة كلها دون المعاني العقلية الصرفة « 1 » إذ يصير العالم الحسي لها « 2 » بدنا مثلا لأنه « 3 » يحتبس فيه ولا يتعداه إلى العالم الأعلى ، فيصير [ له مطالعة ] « 4 » جميع الأسباب الجزئية في العالم « 5 » إذ ليس بعضها أولى بذلك من بعض ؛ فقدمه معرفة الكائنات التي تتأدى إليها « 6 » الحركات الجزئية ، فتستعيذ النفس البدنية المتصلة بها « 7 » تقدمه معرفة بالكائنات . وقالوا أن الشريرة منها حينئذ تكون أفعل للشر الذي يمكنها لأنها خرجت عن المادة المعينة بحركاتها ، فوقعت « 8 » على سبيل واحد « 9 » [ ان كان خيرا فخير ، وان شرا فشر ] « 10 » . وأجمع « 11 » هؤلاء على أن الشريرة شياطين ، والخيرة « 12 » من هذه الطبقة جن ، ووضعوا للجن والشياطين علاقة مع البشر ، وأفعالا روحانية يتولد عنها أفعال طبيعية ، وجعلوا التجرد « 13 » عن المادة زائدا « 14 » في قوتها على اخراج الفعل الملائم لهيئتها « 15 » ان كانت ردية أو خيرة ؛ واقتصر « 16 » العلماء على أن النفس الكاملة المنزهة لا نظر لها إلى المحسوسات . وقال بعض العلماء أن النفس إذا فارقت البدن ، وحملت « 17 » القوة
هامش
( 1 ) ط ، ب ، ن : الصريحة . ( 2 ) ط ، ن ، د : له . ( 3 ) ب : لا مما . ( 4 ) ب : [ بمطالعتها ] ؛ ن : [ بمطالعته ] . ( 5 ) ب : عالم . ( 6 ) ط : إليه . ( 7 ) ط ، ب : بهما . ( 8 ) ن : فوقف . ( 9 ) ط ، ب : واحدة . ( 10 ) ب ، ن : [ ان شرا فشر وان خيرا فخير ] . ( 11 ) ب ، ن : وأجمعوا . ( 12 ) ط : والخير . ( 13 ) ط ، ب : للتجرد . ( 14 ) ن : - زائدة . ( 15 ) ط : ليشبهها . ( 16 ) ب ، ن ، د : وأفضل . ( 17 ) ط ، ن : حصلت