وكل واحد من النفوس العاقلة يعقل ذاته « 1 » ويعقل مثل ذاته « 2 » أضعافا . ألا ترى أنه « 3 » يعقل مبادئ عقلية هي أسبابه « 4 » .
وقال بعض الحكماء أن التناسخ ، وان كان ممتنعا « 5 » ، فغير ممتنع أن يكون لبعض النفوس « 6 » اتصال ببعض النفوس على سبيل تأثير فيها « 7 » [ خيري وشري ] « 8 » . فإنه لا يبعد أن يتفق مزاج قريب من مزاج البدن الذي كان فيه ، فتتعلق النفس به بالعلة التي كانت في البدن الأول الذي فارقته « 9 » .
إلا أنه ممتنع أن تتعلق به التعلق كله للعلل المذكورة ، ومنها « 10 » امتناع نفسين في جسم واحد فتتعلق به تعلقا دون ذلك ، وهو أن يتصل بنفسه اتصالا روحانيا فتزداد « 11 » / نفسه « 12 » شرا « 13 » إن كان شريرا ، أو خيرا [ إن كان خيرا ] « 14 » ، أو « 15 » تحدث من اتصالهما أنواع من الهمم « 16 » والأخلاق في [ النفوس البدنية ] « 17 » منهما .
وقال قوم من « 18 » هؤلاء أن القوة الوهمية تقارن المادة بتوسط وبسبب القوة النطقية ، ويكون لها « 19 » حينئذ « 20 » مطالعة للمعاني « 21 »
هامش
( 1 ) ط : ذاتها .
( 2 ) ط : ذاتها .
( 3 ) ن : أنها .
( 4 ) ن : أسبابها .
( 5 ) ط ، د : ممنوعا .
( 6 ) ب : - النفوس .
( 7 ) ن : فيه .
( 8 ) ب ، ن ، د : [ شري أو خيري ] .
( 9 ) ن : فارقة .
( 10 ) ط : وبينها .
( 11 ) ط ، د : + له .
( 12 ) ن : + به .
( 13 ) ن : وردت بعد « شريرا » .
( 14 ) ب : - [ ] .
( 15 ) ط ، ب : و .
( 16 ) ن : الهم ؛ ط : اتهم .
( 17 ) ب : [ النفس البد ] ؛ ن ، د : [ النفس البدنية ] .
( 18 ) ط : + [ المادة بتوسط من ] .
( 19 ) وردت له في كافة النسخ .
( 20 ) ط ، ب ، ن : - حينئذ .
( 21 ) د : المعاني .