على موازاته « 1 » ؛ إلا أن بناءها روحاني رباني [ لطيف مقدس ] « 2 » ، وبناء العالم جسماني « 3 » محسوس مشوب بالرداءة ، وما بالقوة والعدم كثيف قذر « 4 » .
فأي قياس لهذه المعاني « 5 » الأربع ، التي للنفس الانسانية ، إلى أمثالها التي للنفس الحيوانية .
فبين إذن أن اللذة التي للجوهر الانساني ، أعني « 6 » نفسه ، عند المعاد ، إذا كان مستكملا ليس مما يقاس إليه « 7 » لذة قط من اللذات الموجودة في عالمنا هذا « 8 » . ويا سبحان اللّه ! هل الخير واللذة التي تخص جواهر الملائكة تكون في قياس الخير واللذة التي تخص جواهر البهائم « 9 » والسباع ؟ والنفس الإنسانية لا محالة من الجوهر الملكي - إن كانت مستكملة - لأنها صورة عقلية مفارقة ، وهذا بعينه « 10 » صورة الملائكة ، إلا أنا لا نحس بهذه اللذة ونحن في أبداننا لأن القوى البدنية مستولية على النفس النطقية ، حتى أن النفس ناسية في البدن لذاتها ؛ وحتى أن اليد « 11 » والسلطان للحس والوهم والغضب والشهوة ؛ والدليل على ذلك نقصان سلطان النفس « 12 » الناطقة « 13 » عند زيادة سلطان هذه . فإذن « 14 » وجود تلك اللذة واجب ، ولا
هامش
( 1 ) ط ، ب ، ن : موازنة .
( 2 ) ط ، ن : - [ ] .
( 3 ) ط ، د : الجسماني .
( 4 ) وردت في د قدرة وقد أضافها سليمان دنيا حيث لم ترد في أية نسخة .
( 5 ) ط : المعنى .
( 6 ) ط : في .
( 7 ) ط : عليه .
( 8 ) ب : - هذا .
( 9 ) د : البهم .
( 10 ) ب : بعينها .
( 11 ) ط : اللّه .
( 12 ) ب : - النفس .
( 13 ) ب ، ن ، د : النطقية .
( 14 ) ب : وإذ