تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
ثم من « 1 » المعلوم البين أن النفس الناطقة مدركة ، ثم جوهرها أفضل من جواهر « 2 » القوى الأخرى لأنها بسيطة على الاطلاق ، ومفارقة للمادة كل الفراق ؛ وتلك متعلقة بالمادة قابلة للتركيب « 3 » والقسمة بسبب المادة ، ثم إدراكها أفضل من إدراك الحاسات لأن إدراك النفس « 4 » يقيني [ كلي ضروري ] « 5 » أبدي [ دوامي سرمدي سروري ] « 6 » ، وإدراك الحس « 7 » ظاهري جزئي زوالي . ثم مدركاتها الملائمة « 8 » أفضل « 9 » لأن مدركاتها « 10 » المعاني الثابتة والصور الروحانية ، والمبدأ « 11 » الأول « 12 » للوجود كله في جلاله وعظم شأنه ؛ / والملائكة الربانية « 13 » وحقائق الأجرام السماوية و « 14 » العنصرية وذواتها . ثم كمالاتها أفضل من كمالات القوى الحسية لأن كمالاتها « 15 » أن تصير عوالم منزهة عن التغير والتكثر ، فيها صورة كل موجود « 16 » مجردة [ عن المادة ] « 17 » . فهي « 18 » عوالم محاذية « 19 » للعالم « 20 » العقلي و « 21 »
هامش
( 1 ) ب : - من . ( 2 ) ن ، د : جوهر . ( 3 ) ط ، ن ، د : للتراكيب . ( 4 ) ب ، ن : العقل . ( 5 ) د : [ ضروري كلي ] . ( 6 ) ب : - [ ] . ( 7 ) ن : الحاس . ( 8 ) ب : - الملائمة . ( 9 ) ط : + من إدراك . ( 10 ) ط : المدركاتها . ( 11 ) ط ، ب : فالمبدأ . ( 12 ) ط : - الأول . ( 13 ) ط : الزمانية . ( 14 ) ط : - و . ( 15 ) ن : كمالها . ( 16 ) ط ، د : موجودة . ( 17 ) ط : [ عن المعاني ] ، ن : - [ ] . ( 18 ) ب : وهو . ( 19 ) د : محازية . ( 20 ) ط : للعوالم ؛ ب : - العقلي . ( 21 ) ط ، ب : - و