تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
الجماع يختار الجماع في وقت مع من أنسه به « 1 » أكثر ، ويكون لو خلا بمملول « 2 » عنها عافها « 3 » وكرهها ونفس اللذة الجماعية [ متساوية فيهما ] « 4 » . وربما كان المملول « 5 » عنها أشد تهيئا للمعاني « 6 » وأسباب زيادة اللذة ، ولولا هذه الرغبة الوهمية والهمة المغروزة « 7 » في الحيوان لبقاء النوع لما كان نفس تلك اللذة وحدها مما يقرر « 8 » عليها « 9 » الحرص ، أو يكون إليها « 10 » قصد كل [ ما عليه الحال من ] « 11 » الحيوان . وأما الغضب فلذته حصول الغلبة لأنه مجبول في الحيوان لأجل هذا المعنى ، ثم يركب من هذه البسائط ملذات . وقد يكون من أصناف الملذات ما اللذة فيه بالشركة ، كالفكرة في الغلبة أو اللذة ؛ فإن ذلك بشركة القوة المتوهمة والمتخيلة ، والقوة الغضبية والشهوانية . فبين من هذا كله أن اللذات بإدراك الملائمات ، والملائمات مكملات الجواهر « 12 » وأفعالها . فنسب « 13 » اللذات بعضها إلى بعض نسب « 14 » القوى « 15 » المدركة والأمور الملائمة والكمالات والادراكات .
هامش
( 1 ) ب ، ط : بها . ( 2 ) ط ، ب ، ن : بمملوك . ( 3 ) مكررة في ط . ( 4 ) ط : [ متساوي به فيهما ] . ( 5 ) ط : المملوك . ( 6 ) ن : لمعان . ( 7 ) ط ، د : المعلولة . ( 8 ) ن : يغور . ( 9 ) ط ، ب ، ن : عليه . ( 10 ) ط ، ب ، ن : عليه . ( 11 ) ط ، د : - [ ] . ( 12 ) ن : الجوهر . ( 13 ) ط : فنسبة . ( 14 ) ب : بسبب . ( 15 ) د : قوة