تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأضحوية في المعاد — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
الأملس ، المعتدل في الثقل والخفة كي لا يفرق كثيرا ولا يجمع كثيرا ؛ وللمس اللين المعتدل الملمس لهذه العلة بعينها . والسبب في هذا ان الفعل الخاص بالشيء هو الغرض في جوهره ؛ وهذه الأشياء المذكورة أفعالها في موضوعات خارجات عنها ، ما لم يتصل إليها لم تفعل . فإذا وصلت ولم تؤذ كانت لذة « 1 » ملائمة . وأما اللذة الحقيقية الحسية فهي « 2 » إحساس برجوع إلى الحال الطبيعية إذا أحس بمنافر « 3 » مؤذ « 4 » فلذة / المطعم والمشرب « 5 » لزوال الجوع والعطش ، ولذة المنكح شبيهة بلذة الدغدغة وهي « 6 » أن سيلان الماء على العضو الغددي ، الرخو اللحم ، يقشعر « 7 » عنه بقوة سيلانه ، فيكون كحرقة وألم ، ثم ينقطع سريعا ويتلمس « 8 » المقشعر « 9 » ويعود إلى حاله برطوبة ما يسيل إليه من الماء بلا فصل ، فيحس باللذة لقوة حس العضو . وهذا بعينه كسيلان دهن أو رطوبة لزجة دسمة على ظاهر « 10 » جراحة قريبة من الاندمال وانبات « 11 » الجلد ولم يفعل بعد « 12 » . ثم الأمر الوهمي ، الذي هو الرغبة الحيوانية في المنكح ، ينضم إلى هذا المعنى فيزيده ذلك تأكدا في الالتذاذ « 13 » . ولهذا محب لذة
هامش
( 1 ) ب ، د : ملذة . ( 2 ) ط : فهو ؛ ن : وهي . ( 3 ) ط ، ن : منافر . ( 4 ) د : - مؤذ . ( 5 ) ط : المشروب . ( 6 ) ط ، د : وهو . ( 7 ) ن : يقشر ؛ ط ، ب : يفتر . ( 8 ) ب ، ن : ويتمكن . ( 9 ) ط ، ب ، ن : المتقشر . ( 10 ) ط : - ظاهر . ( 11 ) ط : وافات . ( 12 ) ط : - بعد . ( 13 ) ب ، ن : الالذاذ