الأملس ، المعتدل في الثقل والخفة كي لا يفرق كثيرا ولا يجمع كثيرا ؛ وللمس اللين المعتدل الملمس لهذه العلة بعينها .
والسبب في هذا ان الفعل الخاص بالشيء هو الغرض في جوهره ؛ وهذه الأشياء المذكورة أفعالها في موضوعات خارجات عنها ، ما لم يتصل إليها لم تفعل . فإذا وصلت ولم تؤذ كانت لذة « 1 » ملائمة .
وأما اللذة الحقيقية الحسية فهي « 2 » إحساس برجوع إلى الحال الطبيعية إذا أحس بمنافر « 3 » مؤذ « 4 » فلذة / المطعم والمشرب « 5 » لزوال الجوع والعطش ، ولذة المنكح شبيهة بلذة الدغدغة وهي « 6 » أن سيلان الماء على العضو الغددي ، الرخو اللحم ، يقشعر « 7 » عنه بقوة سيلانه ، فيكون كحرقة وألم ، ثم ينقطع سريعا ويتلمس « 8 » المقشعر « 9 » ويعود إلى حاله برطوبة ما يسيل إليه من الماء بلا فصل ، فيحس باللذة لقوة حس العضو . وهذا بعينه كسيلان دهن أو رطوبة لزجة دسمة على ظاهر « 10 » جراحة قريبة من الاندمال وانبات « 11 » الجلد ولم يفعل بعد « 12 » .
ثم الأمر الوهمي ، الذي هو الرغبة الحيوانية في المنكح ، ينضم إلى هذا المعنى فيزيده ذلك تأكدا في الالتذاذ « 13 » . ولهذا محب لذة
هامش
( 1 ) ب ، د : ملذة .
( 2 ) ط : فهو ؛ ن : وهي .
( 3 ) ط ، ن : منافر .
( 4 ) د : - مؤذ .
( 5 ) ط : المشروب .
( 6 ) ط ، د : وهو .
( 7 ) ن : يقشر ؛ ط ، ب : يفتر .
( 8 ) ب ، ن : ويتمكن .
( 9 ) ط ، ب ، ن : المتقشر .
( 10 ) ط : - ظاهر .
( 11 ) ط : وافات .
( 12 ) ط : - بعد .
( 13 ) ب ، ن : الالذاذ