ثم ليس كل شيء منقسما بالكم ولا كل شيء بمنقسم « 1 » بالمعنى ؛ وأيضا كل واحد من الأشياء ، وإن كان متكثر الجوهر ، فهو في « 2 » حد وجوده الذي يخصه واحد فيما هو واحد لا كثرة فيه .
فواجب أن يكون من جهة ما تأحد ذلك الشيء تأحدت أجزاؤه ويطلب تلك الكثرة فيه ، ورجعت بعضها على بعض .
ولا يمكن البتة أن يكون في مادة معنى شيء هذا وصفه حتى تكون الأجزاء متحدة ، فتكون بحالها من المادة متحدة « 3 » ، فيكون الجسم داخلا في الجسم . بل كل « 4 » صورة ذات أجزاء تكون في المادة الجسمانية فهي مفصلة « 5 » الأجزاء ، لكل جزء جزء على حدة ؛ وليس لها البتة اتحاد بوجه من الوجوه .
فتبين أن الصورة المعقولة ليست في مادة [ ولا في شيء من مادة ] « 6 » فيكون معنى « 7 » في مادة . فالحقيقة أن « 8 » ذات الإنسان مفارق ، جوهر قائم « 9 » بنفسه .
هامش
( 1 ) ط ، ب ، د : منقسما .
( 2 ) ط : - في .
( 3 ) ن : - متحدة .
( 4 ) ن : كان .
( 5 ) ن : متصلة .
( 6 ) ط : - [ ] .
( 7 ) ط ، ن ، د : معنى .
( 8 ) ب ، ن ، د : م .
( 9 ) د : - قائم